يعقوب

 

يعقوب

رَبحَ حبُّ الله بسَرِقَة حق أَخِّيه {تكوين 25[29-34]} حيث أنه خدع أبوه اسحاق واستغل أنه ضرير وبخطة مُحكمة من أمه (تكوين27) … وقد ساوم يعقوب الرب ونذر نذراً بأنه لو الرب خلصه من الخدعة سيُقيم ماكناً يطلق عليه بيت الرب ، وكأن الله يحتاج ذلك ! (تكوين 28:22) .. ثم نجد يعقوب يغش خاله لابان لأنه طمع في البركة التي تحل من الرب على الغنم {تكوين 30[32-43]}.

الملفت للنظر هو كلام القمص انطونيوس فكري حين قال في تفسيراته : فكرة الوحم عند الإناث اللواتي يلدن موجودة. فحينما تتوحم الشاة التي ستلد وأمامها ألوان منقطة تكون الشاة المولودة منقطة (ابتسامة) . وهذه الفكرة موجودة حتي الأن ولكنها لم تثبت علمياً .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

طبعاً هذا كلام مضحك لأن الوحم : تغير فسيولوجي نفسي عند الحامل ، وهذا التغير يكون على هيئة شهوة ( رغبة أو إعراضا ) فالحامل تشتهي رغبة .. وتشتهي إعراضاً .

فكيف استشف يعقوب رغبة الغنم على ولادة أغنام منقطة ؟

كما أن العلم أثبت أن الولادة تتأثر بالجينات الوراثية وليس للوحم شأن في هذا .. العجيب أن المفسرين قالوا أن فكرة الوحم التي أبتدعها يعقوب هي فكرة الرب كما جاء بسفر تكوين الإصحاح 31 .. فلو كانت فكرة الوحم بإنتاج سلالة غنم منقطة أو مخططة فكرة عقلاء ومثقفين لتوحمت كل امرأة على الممثل أو المغني الذي تحب شكله ، ولأمر الزوج زوجته بأت تتوحم على المغنية المفضلة له .. ولو صحت الفكرة لتخلص السود من سواد بشرتهم ولتخلصت الشقراء من بياض جسدها ليصبح جسدها برونزي ولتخلص الأطفال من توارث شعر أمهم الخشن لتتوحم الأم على الشعر الأصفر الذهبي الناعم .

وقد تزوج يعقوب من أختين وضاجع الخادمات (بِلْهَةُ جَارِيَةُ رَاحِيلَ) و (زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَة) وانجب منهم ذرية .

تعدد الزوجات

تدعي الكنيسة أن الرب منع تعدد الزوجات ، ولكن بالرجوع لسفر تكوين الإصحاح 30 نجد أن الرب يبارك تعدد الزوجات ويسمح به ويتدخل في تسيير الأمور حيث أن الرب استجاب لزوجات يعقوب (راحيل وليئة) .

تك-30-17: وَاسْتَجَابَ اللهُ لِلَيْئَةَ فَحَمَلَتْ وَأَنْجَبَتْ لِيَعْقُوبَ ابْناً خَامِساً.
تك-30-22: وَذَكَرَ اللهُ رَاحِيلَ وَاسْتَجَابَ لَهَا وَفَتَحَ رَحِمَهَا .

فلو كان تعدد زواج يعقوب مُحرم من الله ، فلماذا استجاب الرب للزوجتين ؟ وأين التحريم ؟

 

 

هذا الأنبا بيشوي يؤكد تحليل الرب لتعدد الزوجات بالعهد القديم

هذا الأنبا بيشوي يؤكد تحليل الرب لتعدد الزوجات بالعهد القديم

هذا هو القمص ميخائيل مينا بموسوعة علم اللاهوت يؤكد وجود وحي بين الرب وأنبيائه من زمن آدم حتى زمن موسى

هذا هو القمص ميخائيل مينا بموسوعة علم اللاهوت يؤكد وجود وحي بين الرب وأنبيائه من زمن آدم حتى زمن موسى

إذن تعدد الزواج كان مُباح ومُحلل بالعهود القديمة 

ولنا أن نلاحظ من الإصحاح 30 من سفر تكوين زنا يعقوب مع جواري زوجاته …… وقد اوضح هذا الإصحاح أن الزوجتين هما اللذان قدما له الجاريتين ليزني بهم لينجبوا ذرية .. حيث أن الجواري ملك سيدتها ؛ ولو زوج السيدة زنا بجاريتها بعلم زوجته وانجب من الجارية ذرية فهذه الذرية تُنسب للسيدة لأن الجارية ملك لسيدتها .(فيسوع لم يُخلص الجواري والعبيد من العبودية) .


فرغم أن زوجتي يعقوب قدما له جاريتهما ليزني بهما إلا أن حماه أقام معه عهد وميثاق يشهد عليه الرب على أن لا يتزوج على ابنتيه بأي حال من الأحوال ، والعجيب أن يعقوب اقام معه عهد على ذلك ولم يذكر له أنه دخل على الجاريتين بعلم بناته .

على الرغم أن الصراعات نشبت بين الأختين إلي مجال التنافس فكل منهن أعطت يعقوب جاريتها ليلد منها ، إلا أن هذا التنافس شهد حالة جديدة وفريدة من نوعها حيث أن زوجة يعقوب ليئة كان معها نبات اسمه اللفاح وكان النساء تؤمن بأن هذا النبات يجلب محبة الزوج لزوجته ، ففي هذه الأيام هجر يعقوب ليئة ويعيش مع اختها راحيل .. فخافت راحيل من أن يُأثر هذا النبات على يعقوب ويميل على ليئة .. فطلبت راحيل بأن تأخذ هذا النبات من أختها ليئة إلا أن ليئة رفضت ذلك بسبب أن يعقوب هجرها وهي تحاول أن يعود الود مرة أخرى .. فبفكرة شيطانية سمحت راحيل ليعقوب أن يمارس الجنس بأختها ليئة على أن تحصل راحيل على النبات وبذلك لم تخسر راحيل يعقوب إلا ليلة واحدة .

هذه نقطة في بحر حياة جد يسوع … فما بالنا بيسوع .
.

مصارعة بين يعقوب والله(حاشا لله)

يعقوب يصارع الله وجهاً لوجه (تكوين32)، علماً بأن الذي يرى الله يموت {وقال لا تقدر ان ترى وجهي . لان الانسان لا يراني ويعيش(خروج 33:20 )}… فمن الكاذب ! قصة المصارعة ام سفر خروج؟ وما هو اسم الناسوت الذي استخدمه الرب للظهور ليعقوب ؟ وهل للرب عدة نواسيت ؟ لاحظ أن يعقوب وانتصر على الرب وطرحه أرضاً وكأنك تشاهد مباراة لمصارعة المحترفين …. ولا حول ولا قوة إلا بالله .

 

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: