مكتبة الصور


القديس أنوفريوس كان زاهداً ولكن زهده مبني على عدم ستر عورته بالملابس بل اهتم بتربية ذهنه لتكون طويلة تمكنه من ستر عورته بها .

القديس أنوفريوس كان زاهداً ولكن زهده مبني على عدم ستر عورته بالملابس بل اهتم بتربية ذقنه  لتكون طويلة تمكنه من ستر عورته بها … للأسف الكنيسة لم تفطن إلى أن شعر رأس القديس كان يجب ان يكون بنفس طول شعر الذقن .

يقول البابا شنودة في كتاب اللاهوت المقارن(1) ، وتحت عنوان (الصور والأيقونات) :

12) إننا لا ننسي تأثير الصور كدروس تشرح أحداث الكتاب، وأبطال الإيمان فيه وفي التاريخ. وربما تترك الايقونة تأثيرا عميقا في النفس أكثر مما تتركه العظة أو القراءة أو مجرد الاستماع..
وفي كل هذا تربط بين المؤمنين ههنا وملائكة السماء والأبرار الذين يعيشون في الفردوس. وتعطينا دفعا داخليا قويا ننفذ فيه قول الرسول (اذكروا مرشديكم.. تمثلوا بأيمانهم) (عب7:13).

ويقول في موضع آخر من الكتاب :
(والمعروف أن الأيقونات ترجع إلي العصر الرسولي نفسه. ويقال إن القديس لوقا الإنجيلي كان رساماً وقد رسم صورة أو أكثر للسيدة العذراء مريم. ويروي التقليد أيضا قصة عن انطباع صورة للسيد المسيح فوق منديل والذي يتتبع التاريخ يجد أن أقوي عصور الإيمان كانت حافلة بأيقونات يوقرها الناس، دون أن تضعف إيمانهم بل علي العكس كانت تقويه.)

ويقول في نهاية كتابه :
15) لماذا نحرم الفن ورجاله من المساهمة في تنشيط الحياة الروحية، بما تتركه الصور في نفوسهم من مشاعر روحية، وما تقدمه لم من حياة القديسين وتأثيرها.

وأظن كلام البابا واضح جداً في أهمية الصور والإيقونات وتأثيرها على الإيمان.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

…….

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: