البتولية أفضل من الزواج


البتولية أفضل من الزواج

.

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح السابع : ايهما أفضل الزواج أم البتولية ؟
.
بدأ بولس بفتاوي حول الزواج والبتولية وإظهار ايهما الأفضل والأعفف وروح الله (حاشا لله) متجسده فيه (1 كورنثوس 7:40) ظاهراً أنه يحب اتباعه فيقول أنه يتمنى أن يكون الجميع مثله ، وحيث أن الكنيسة تعتبره الرجل الأولى فالكل سيطيع كلامه … فبدأ الإصحاح بأنه من الأفضل والأحسن والأعفف أن لا يمس الرجل المرأة ولكنه خجل وخاف من الهجوم على افكاره فرأى أنه إن كان (الرجل أو امرأة) لا يقدر على العفاف فعليه أن يتزوج لكي لا يُثير نفسه جنسياً (التحرق[لفظ حقير]) ، فالباحثين على الملكوت سيختاروا الأحسن والأعفف .. وبولس بمكره ولؤمه اشار بانه حتى ولو تزوجتم فلا يجوز للرجل أو المراة الاختلاط جنسياً بين بعضهم البعض خلال الصيام (1 كورنثوس 7:5) الذي يتعدى (200 يوم) في العام
.
– صوم يومى الأربعاء و الجمعة (104 يوم) .

– صوم الميلاد (43أيام) .

– صوم يونان النبى (3أيام) .

– صوم الاربعين المقدسة (الصوم الكبير) (55 يوم) .

– برمون الميلاد والغطاس (3 أيام) .

– صوم الرسل (من 15 يوم إلى 48 يوم) .

– صوم السيدة العذراء (15 يوم)

.
وهذا بخلاف أن نصف حياة المرأة في نجاسة وتطهير من النجاسة ،فالنساء انجاس أثناء فترة الحيض ولسبعة الأيام بعدئذ، وبمعنى آخر: النساء انجاس لمدة خمسة عشرة يوماً .. أي النساء نصف حياتهم أنجاس {اللاويين 15(19-28) ، حزقيال (18-6)}.
.
إذن فالأيام المتبقية من السنة هم 165 يوم .. منهم 83 يوم وهم أيام ضائعة من عمر الزوجة بين الحيض والتطهير من النجاسة …. نجد أن المتبقي من العام 83 يوم متقطعين ما بين أمراض وزيارات ومدارس وحفلات وصلوات … فمتى ستتزوج المرأة ومتى يعطيها الرجل حقها ومتى تعطي زوجها حقه ؟ لذلك قال بولس أن كل من تزوج سيصاب بضيق في الجسد وانه يشفق عليهم لأن الغير متزوج يهتم بالرب والمتزوج يهتم بإرضاء زوجته فقط ، والفارق بين العذراء والمتزوجة هو أن العذراء تهتم بالرب فتكون مقدسة جسدا و روحا ولكن المتزوجة تهتم كيف ترضي زوجها فقط ، ونظراً لمحاولات بولس لتشويه الزواج قال أنه إن زنت الزوجة وطلقها زوجها فسيعاقب الاثنين ببقائهم بدون زواج (1 كورنثوس7:27) ولكن ليتفادى الزوج والزوجة حياة العزوبية وحالة الهياج الجنسي التي قد تُصيبهم فمن الأفضل أن يتصالح الزوج مع زوجته الزانية لأنه ليس بالأمر الشرير أن يتصالح مع امرأته التي زنت (تفسير تادرس ملطي)… وللخروج من هذا المأزق قال القمص تادرس ملطي : لتكون الزيجات مباركة بالأكثر تلك التي يستطيع فيها كلا الطرفين (الزوج والزوجة) قبل الإنجاب عدم الاهتمام بأن يكون لهما نسل أرضي، وأن يتفقا اتفاقًا مشتركًا على الامتناع تلقائيًا كلا عن الآخر (جنسياً) ، فإن اتفق كليهما معًا فسيحيا حياة روحية لا جسدية .
.
فيقدم بولس الإغراء للناس ويقول أن عدم الزواج هو حسن (1 كورنثوس7:8) ، (1 كورنثوس7:26) وأحسن (1 كورنثوس7:38) لأن الزواج هم (1 كورنثوس7:32) .
.
ملحوظة : المعروف أن الطلاق في المسيحية هو لعلة الزنا ،وأي زوجة أذلها زوجها ولا تريد العيش معه يمكنها أن تزني لتنال الطلاق ، ومن خلال ما سبق شرحه وما جاء عن تفسيرات القمص تادرس ملطي علمنا أنه من زنت زوجته يطلقها ولكن سيبقى الطرفان بدون زواج لذلك أشار بولس بالتصالح بينهم وكأن الزنا لم يكن (1 كورنثوس7:11) … والجديد الذي قدمه لنا بولس هو أنه إن زنت الزوجة وطلقها زوجها يمكن أن تتزوج مرة أخرى ولكن بعد موت زوجها (والعكس) ….. فإن استطاع احد الطرفين التخطيط لقتل الأخر دون أن تثبت عليه الجريمة فقط تمكن من الزواج واستخراج ترخيص من الكنيسة بالزواج دون أي عواقب

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: