أعداءك هم أهل بيتك .. هكذا قالت المسيحية


لقد حمى الإسلام الأسرة في عرضها وعفتها وطهارتها ونسبها واعتنى بالأسرة منذ بدء تكوينها فوضع الأسس والقواعد التي يعتلي عليها البناء الشامخ القوي الذي لا يهتز أمام رياح المشاكل وعواصف الأزمات .فالإسلام حرص أشد الحرص على إرساء وتثبيت الأسرة والمحافظة عليها مما يؤذيها، والمحافظة على تماسكها مع إعطاء كل فرد من الأسرة دوراً مهماً في حياته .. وجعل الإسلام على الأب والأم مسؤولية عظيمة في تربية أبنائهم ، كما حرص الإسلام على غرس مبدأ التقدير والاحترام للآباء والأمهات والقيام برعايتهم وطاعة أمرهم إلى الممات … فاصبح لكل فرد من أفراد الأسرة دورا مهما فالآباء والأمهات الرعاية والتربية الإسلامية والأبناء السمع والطاعة وحفظ حقوق الآباء والأمهات على أساس المحبة والتعظيم.
.

لكن لنشعر بنعمة الإسلام علينا يجب ولابد أن نعلم ماذا كانت الأسرة قبل الإسلام .

.
.
خطة محكمة لإستعباد العبيد
.

اهجر اسرتك تقرباً للرب

.
يسوع يرفض أمه

.
اكره عائلتك كلها

.
يسوع يبث الفرقة الأسرية

.
البتولية أفضل من الزواج

.
يسوع يكره أسرته

.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: