الاقتباسات لا تعني نبوءات


الاقتباسات لا تعني نبوءات

 

اقتباس العهد الجديد فقرات من العهد القديم لا يعني هذه الفقرات نبوءات … كما أن بالملاحظة نجد أن فقرات العهد القديم كانت تقصد أُناس والعهد الجديد اقتبس هذه الفقرات علماً بأن ما كانت تقصد أطراف العهد الجديد … إذن الإقتباس لتوليف فقرات العهد القديم على أحداث العهد الجديد لا يعني تحقيق نبوءة ابداً.

 

……………………..

 

لن تترك روحي في الجحيم .

 

– {مزمور16(8-10)=أعمال الرسل2(27-28)،أعمال الرسل13(35-36)} .

 

………………….

 

صديقي الذي وثقت به اكل خبزي

 

– {مزمور(41:9)} = أعمال الرسل(1:16)}

 

صديقي ، الذي وثقت به خانني

 

………………………

 

ألغازا منذ القدم

 

– {مزمور(78:2)=متى(13:35)} .

 

بالأمثال أنطق، فأعلن ما كان خفيا منذ إنشاء العالم

 

…………………….

 

من مصر دعوت ابني

 

{هوشع(11:1)=متى(2:15)}

 

……………………..

 

خل للشرب

 

 

{مزمور(69:21)=يوحنا(19:28)}

 

………………………….

 

يسوع والكرباج

 

{مزمور(69:9)=يوحنا2(13-17)،رومية(15:3)}

 

 غيرة بيتك اكلتني و تعييرات معيريك وقعت علي = يسوع حمل الكرباج وتعامل مع الناس على أنهم حيوانات .

 

…………………………….

 

سكن يهوذا

 

{مزمور(69:25)=أعمال الرسل1(18-20)}

 

يصير دار أعدائك خراباً ولا يسكن فيه أحد = مصير يهوذا

 

……………………………

 

يسوع هو الحية النحاسية

 

{يوحنا(5:46)،لوقا(24:27)} .

 

قال يسوع (وفـيلبس في يوحنا1:45) : أن موسى تنباً بيسوع .

 

فلم تجد الدوائر المسيحية مخرج لكلام يسوع ونبوءة موسى ليسوع فاخذوا من (العدد21:9)  نبوءة ، حيث صنع موسى حية من نحاس ورفعها على سارية، فكان أي إنسان لدغته حية ونظر إلى الحية النحاسية يحيا = يسوع علق على الصليب (يوحنا3:14) .. فالحية النحاسية وثن ..إذن يسوع ايضاً وثن .

 

………………………….

 

راعي شؤون اسرائيل

انجيل متى 6:2 ” وأنت يا بيت لحم أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا لان منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل

 

هذه نبوءة المفترض أنها تتحدث عن يسوع فهل كان يسوع مدبراً يرعى شؤون شعب إسرائيل ؟ مســـــــتـــــــحــــــــيـــــــــــل !!! ان المخلص الذي يتحدث عنه اليهود هو زعيم ومفكر وقائد وينتظره اليهود لكي يؤمنوا به ؟؟؟ فهل كان يسوع هو ذاك الزعيم القائد ؟؟

 .

بل لنقل : هل اليهود آمنوا به ؟

.

يو 12:37

ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به .

.

يو 7:5

لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به

.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

المجوس والنجم

 

قال مُفسر إنجيل متى بنيامين بنكرتن :- المجوس المذكورين في الإصحاح الثاني بإنجيل متى أتوا من المشرق إلى أورشليم، لكي يسجدوا للمولود ملك اليهود .

.

السؤال : وهل المجوس اهل كتاب وكانوا ينتظروا ملك اليهود المنتظر . ؟

.

لم تجد الكنيسة مخرج من هذا السؤال إلا قولهم : أن خبر ولادة ملك اليهود انتشرت بين الأمم منذ زمان طويل لاسيما من وقت سبي بابل وانتشار اليهود بتوراتهم ومجامعهم في كل الأرض.

.

والسؤال : لو آمن المجوس بهذا الخبر فهذا يعني انهم اعتنقوا اليهودية وآمنوا بالعهد القديم … وهذا لم يحدث .

.

إذن : الحل الوحيد لذهاب المجوس إلى يسوع من خلال النجم الذي ظهر في السماء هو انهم آمنوا باليهودية .. وهذا مستحيل .

.

إذن : لا المجوس اهل كتاب ولا هم آمنوا بالديانة اليهودية .. فكيف فهموا معى ظهور نجم يسوع ؟!!!!!!! .

.

لكن دعونا نسأل :- هل المجوس آمنوا بيسوع وهم الآن يعتنقوا المسيحية أم مازالوا على عقيتدهم السابقة ؟

.

النقطة الأخرى التي تؤكد بأن قصة المجوس هي حدوتة مُفبركة .. نجد إنجيل متى الإصحاح الثاني يقول :

 

9 اذا النجم الذي راوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء و وقف فوق حيث كان الصبي

 

ما هذه الدقة المتناهية لهذا النجم الذي ظهر في سماء المشرق ليكون دليل المجوس في رحلتهم من وطنهم إلى مقر إقامة هيرودس حيث تشاوروا حول أمر المولود وكان النجم ينتظرهم خارج قصر هيرودس ، ثم خرجوا ليُكمل النجم رحلته مع المجوس إلى أن استقر به وبهم الحال فوق الزريبة التي ولد فيها يسوع …………… إيه الحلاوة دي

.

هناك أحتمالان لا ثالث لهم :-

 

1) كتبة الأناجيل أغبية

2) كتبة الأناجيل كانوا في قمة الذكاء ، فقد حاولوا كشف كذبة العقيدة المسيحية بين سطور الأناجيل … مؤمنين بمقولة : الحدق يفهم.

.

الشمس التي هي أقرب نجم للأرض تراها فوق رأسك وأنت في القاهرة وفي نفس الوقت أراها فوق رأسي وأنا في طنطا أو في ليبيا أو السودان أو لبنان أو إيطاليا …. فكيف لنجم يخرج عن مداره ويهبط للأرض لكي يحلق فوق زريبة ؟ هل تعلم بأننا لو آمنا بهذا الكلام فهذا يعني أن هذا النجم أضاء الليل ليصبح نهار .

.

كما ان رحلة المجوس من المشرق إلى الزريبة التي ولد فيها يسوع اسغرقت مسيرة أيام وليالي .. فكيف كان يفعل المجوس نهار كل يوم من رحلتهم حيث يختفي النجم بسبب الشمس ؟ فهل كان يسيرون ليلاً ويناموا النهار ؟

.

يا سادة : هذه النقطة تلتف حولها مئات الأسئلة لتأكد لنا أن قصة النجم والمجوس هي من حواديت ألف ليلة وليلة .

.

ثم نأتي لنقطة اخرى وهي قوله :- لانه هكذا مكتوب بالنبي

.

فقال المُفسرون : هذه النبوة واردة في (ميخا 2:5) وهى مُقتبسة لا بحروفها بل بمعناها .

.

السؤال : منذ متى كانت النبوءات تقتبس بالمنعى وليس بالحرف ؟ … دعونا من هذه النقطة .

.

ميخا 5 يقول :

2 و انت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل

.

لكن إنجيل متى 2 يقول

6 لان منك يخرج مدبر يرعى شعبي اسرائيل

.

فميخا يقول أنه “متسلطا على اسرائيل

وإنجيل متى يقول أنه “يرعى شعب اسرائيل

.

فالنظر لكلمة متسلطا و يرعى تجد تناقض تام بين الاثنين … فالتسلط هو التآمر عليهم .. أما يرعى فتعني الحفاظ ويقيم على شؤونهم

.

عموماً : لا يسوع كان قادر على أن يرعى شعب اسرائيل ولا هو قادر على التسلط على شعب اسرائيل .

.

فيسوع كان يسير بين اليهود متخفي خوفاً من بطش اليهود .

.

يو 11:54

فلم يكن يسوع ايضا يمشي بين اليهود علانية

.

فإن كان يسوع لا يقدر على حماية نفسه فكيف سيحمي أو يراعي أو يحافظ على شؤون اسرائيل ؟

.

فلا النبوءة في ميخا مطابقة بالحرف مع ما جاء بإنجيل متى ولا مطابقة بالمعنى

.

انتهى

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: