الخطأ جغرافي و مفارقة تاريخية


الخطأ جغرافي و مفارقة تاريخية

 

 

نهر جيحون

 

نهر جيحون لا يمكن أن يَتدفّقَ  مِنْ بلاد ما بين النهرينِ ويمر بإثيوبيا [كوش] (تكوين 2:13).

 

…………………………….

 

جنة عدن

 

أين تقع جنة عدن التي خلق الله فيها آدم وحواء؟ إن قصة خلق آدم وحواء في جنة عدن مذكورة في الكتاب المقدس، فهل هناك أدلة تشير إلى مكانها الحقيقي؟ فلا توجد أدلة ثابتة تشير بوضوح إلى مكان “جنة عدن” بالنسبة للجغرافية الحديثة .

 

وإن ادعى البعض بوجودها وتحديد موقعها عن طريق ناسا ، فبرجاء أن يذكر لنا الطريق المؤدي إلى شجرة الحياة و الكروبيم و لهيب السيف المتقلب لحراسة طريق شجرة الحياة.

 

…………………………..

 

أرض أور

 

أرض أور ما كَانتْ مدينة الكلدانيين حتى 1000 سنةِ بعد إبراهيم {تكوين(11:28)(15:7)}.

 

………………………………….

 

مدينة دان

 

تابعَ إبراهيم الأعداء إلى “دان” (تكوين 14:14).


ذلك الاسمِ لَمْ يُستَعملْ بشكل جغرافي حتى بعد الغزو لأن اسمها كان من قبل “لايش” (قضاه 18:29).

 

…………………………

 

أحفاد يعقوب وعيسو

 

{تكوين(36:31)} ذكر سلسلة ملوك أحفاد يعقوب وعيسو لمملكة ادوم ، ونحن نعرف جميعاً أن ملوك بني اسرائيل حكموا بعد موسى بعدة أعوام .. فكيف كتب موسى عن شيء لم يحدث إلا بعد موته بمئات السنين ؟ فلو كان موسى كاتب سفر تكوين كيف عرف أن لبني اسرائيل ملوك ستحكم من بعده ؟ هذا يؤكد بأن سفر تكوين كتب بعد موسى بعدة أعوام .

 

……………………………..

 

ارض العبرانيين

 

يوسف يخبر فرعون أنه جاء من ارض العبرانيين (تكوين40:15).

 

لم يكن هناك أرض اسمها ارض العبرانيين حتى بعد غزو يشوع .

 

…………………………………

 

فلسطين

 

موسى ذكر اسم دولة “فلسطين” (خروج15:14) علماً بأن هذا الاسم لم يطلق على أرض الفلسطينيين في ذلك الوقت .

 

…………………………………

 

تشريعات حمورابي

 

التشريعات المذكورة في العهد القديم والمنسوبة لموسى (خروج18:26) هي تشريعات منسوخة من قوانين حمورابي  .. فهل جاء موسى ليكمل العقيدة الوثنية

 

………………………………..

 

الكهنوت

 

الكهنة مذكورين في {خروج19(22-24)} ، لكن لم تظهر هذه الوظيفة ويُعتد بها إلا في (خروج28:1).

 

…………………………………..

 

الناموس

 

قضاه(17:6) يقول أن كل شخص  يتصرف على هواه (فلم يكن لإسرائيل ملك وبالتبعية لم يكن لهم ناموس) علماً بأن موسى استلم الناموس في سيناء طبقاً لسفر خروج .

 

……………………..

 

شاول ملك قبل داود

 

الله يَقُولُ بأنّه مَا سَبَقَ أَنْ إختارَ أيّ حاكم لإسرائيل عدا داود{2اخبار(6:5)} … لكنه اختار شاول {1صموئيل(10:1)}.

 

……………………………

 

نينوى x نيويورك

 

نينوى مدينة كبيرة و يستغرق اجتيازها ثلاثة أيام.. فمسيرة اليوم قديماً كانت حوالي 20 ميل (32 كم) {يونان3(3-4)} … فإذن قُطر مدينة نينوى 60 ميلاً.

 

وفيها أكثر من مئة وعشرين ألف نسمة يجعل الكثافة السكانية 42 فرد لكل ميل مربع .

 

الكثافة السكانية في مدينة نيويورك تبلغ 24000 شخص لكلّ ميل مربّع  … فكيف نينوى يستغرق اجتيازها ثلاثة أيام. ومدينة نيويورك أكبر منها 9 مرات في المساحة وأكبر منها 19 مرة في الكثافة السكانية .؟

 

………………………………

 

استير

 

شخصيات سفر استير هي شخصيات ألهة وثنية:

 

* فأستير (هي أشتار آلهه البابلين)

 

* مردخاى (هو مردوخ الإله البابلى)

 

* هامان (هو اسم الإلة العيلامى همان)

 

فأسماء الشخصيات الرئيسية فى السفر ترجع إلى أصول بابلية أو عيلامية لا يعطى للسفر قيمه تاريخية دقيقة ، كما ان الكُتاب المسيحيين لم يقتبسوا من هذا السِفر ، ولم يذكر العهد الجديد منه شيء ولا حتى المسيحيين الأولين .

 

…………………………

 

رئيس الكهنة

 

أيام داود ما كان هناك رتبة “رئيس الكهنة”..(مرقس2:26).

 

……………………………

 

الأناجيل

 

لم يذكر المسيحيين الأولين شيء عن الأناجيل {متى-لوقا-مرقس-يوحنا}… وعلى سبيل المثال لا الحصر : بولس الرسول والقديس كليمنت الأول (97م)، جستن الشهيد (140م)، ولكن اول من تحدث عن الأناجيل هو إرنايوس(180م).

 

……………………….

 

ممالك الدنيا

 

وأخذه إبليس إلى جبل عال جدا، فأراه جميع ممالك الدنيا ومجدها {متى(4:8)،لوقا(4:5)}…… لا توجد جبال لها ارتفاعات شاهقة يمكن من خلالها رؤية ممالك العالم ، ناهيك على أن الأرض كروية وليست مسطحة كما تحاول الأناجيل إقناعنا.

 

……………………………

 

يسوع

 

يسوع كشحصية تاريخية نجد الكنيسة لا تملك دليل طبيعي ليسوع أو مخطوطه أو مصنوعة يدوية كان يستخدمها أو مسكن له أو قطعة نجارة صنعها بيده عندما كان يعمل نجار كما تدعي الكنيسة …كما أن السجلات الرومانية والمفكرين والكُتاب لم يذكروا شيء عن يسوع  أو تلمح عن قصة مشابهة لقصة يسوع مرت على عصر من عصور الدولة الرومانية في أي زمن من الأزمنة .

 

فتخيل أنني جئت لك في يوم من الأيام وبدأت أذكر لك حياة هتلر وبعض أقوال قالها .. فهل تصدقني ؟ بالطبع لا ……… هكذا فعل  مؤلفين العهد الجديد فكيف تصدقهم ؟ .

 

فالفيلسوف اليهودي Philo Judaeus

 

ولد عام 20 قبل الميلاد ومات عام 50 ميلادي وعاش في منطقة القدس أثناء حياة المزعوم يسوع حيث أن الفيلسوف  كتب في كتاباته الوصف التفصيلي مِنْ الأحداثِ اليهوديةِ التي حَدثَ في المنطقةِ المحيطةِ ؛ رغم ذلك لم نجد بكتاباته ذكر ليسوع أو ذكر أي حدث من احداث الكسوف أو الزلازل التي جاءت بإنجيل لوقا أو إنجيل متى .

 

كما هو الحال للمؤرخ Pliny

 

فكيف سقط يسوع من كتابات الفلاسفة والمؤرخين من اليهود والرومان واليونانيين المعاصرين لزمنه ؟

 

 …………………………….

 

اللصوص لا تُصلب

 

لا يوجد نص قانوني في حكم قيصر ينص على صلب اللصوص {متى(27:38)}.

 

……………………….

 

صيد الجليل

 

إنجيل يوحنا 12 حينا ذكر (صيد الجليل) والمواقع المسيحية قالت أن هناك مدينتان تحملان اسم (بيت صيدا) إحداهما شرق بحر الجليل والأخرى غربه .. ولكن صيدا بمنطقة الجولان … ولم أقرأ موقع علمي يذكر صيدا الجليل بل المواقع المسيحية الدينية فقط .

…………………………….

 

عين نون

 

وإنجيل يوحنا الإصحاح الثالث  يذكر عين نون بقرب ساليم علماً بأن جميع النقاد والجغرافيين يؤكدون بأنه لا وجود من قريب أو بعيد لعين نون قرب سالم البتة .

 

…………………………….

 

 الناصرة

 

الأناجيل ذكرت أن يسوع من الناصرة .. والعهد القديم لم يذكر قرية أو مدينة تُدعى الناصرة ، كما أن مجلدات

Josephus

احتوت على مدن الجليل ولم يذكر مدينة اسمها الناصرة ، كما أن رسالات العهد الجديد لم تذكر مدينة الناصرة أو أن يسوع من الناصرة علماً بأن هناك رسالات كُتبت قبل كتابة الأناجيل .

 

…………………………….


الكسوف والزلزال

 

إنجيل لوقا بالإصحاح 23 نجد يتحدث عن واقعة فلكية حيث قال : نحو الساعة السادسة فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة………. فلم يتحدث فلكي أو منجم ولم يُسجل التاريخ كسوف للشمس لمدة ثلاثة ساعات في ذلك الزمان … بل الأكثر عجباً هو أننا نعلم بأن توقيت صلب يسوع كانت خلال أيام عيد الفصح … ولكن القاعدة الأساسية لعيد الفصح هو أن ميقاته في نصف الشهر الهجري أي في اكتمال القمر … وتحدث ظاهرة كسوف الشمس في بداية أو نهاية الشهر القمري عندما يحجب القمرُ ضوءَ الشمس عن الأرض أي أن الكسوف لا يتم في لحظة اكتمال القمر كالبدر … فكيف حدث كسوف للشمس وأظلمت ؟ كما أن هيئات المسح الجيولوجي والهيئات المتخصصة للزلازل لم تذكر الزلزال الذي تحدث عنه إنجيل متى الإصحاح 27.

 

………………………….

 

ذبح الأطفال

 

في إنجيل متى الإصحاح الثاني ذكر كاتبه أن هيرودس قتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم و في كل تخومها من ابن سنتين فما دون …. فلماذا لم يدون التاريخ هذه المجزرة البشرية ؟

 

………………………………..

 

خروج الموتى من القبور

 

لا يوجد سند تاريخي ذكر فتح القبور وخرجوا الموتى من القبور ودخلوا إلى المدينة المقدسة وظهروا لكثير من الناس {متى27(52-53)}.

 

……………………………….


من الذي قدسه

 

تؤمن الكنيسة بأن الكتاب المقدس هو كلام الله ، ولكن التاريخ يقول أن الذين كتبوا هذا الكتاب هم بشر وأن الكنيسة أعلنت بأن هناك وحي يلقي في عقل الشخص بعض الإيحاءات ثم يقوم هذا الشخص بكتابة هذه الإيحاءات بأسلوبه وفكره .. فإن كان هناك وحي تؤمن به الكنيسة فهذا لا ينفي أن مضمون الكتاب المقدس هو كلام بشر وليس كلام الله … فمن الذي قدس هذا الكتاب ليقال عليه الكتاب المقدس ؟ فهل كلام البشر أصبح مقدس ؟

 

المصيبة ان القمص صموئيل يوسف ذكر في كتابه “المدخل إلى العهد القديم” بأن بولس حين تحدث عن الكتب المقدسة فكان يتكلم عن العهد القديم وليس العهد الجديد لأن العهد الجديد في ذلك الوقت ما اكتملت كتابته بعد .. فمات بولس ومات بطرس ومات يوحنا ومات مرقس ومات لوقا  والعهد الجديد يا ولداه لم يجد تلميذ واحد ليسوع قدس العهد الجديد كما فعل بولس بالعهد القديم .

 

.

انتهى

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: