المسيحية بقيادة الكتاب المقدس تعبد الشيطان


إيليا حين اراد أن يكرز لإله البايبل ومقارنته بإله أخر اشترط الآتي فقال :- أعطونا ثورين، وليختر أنبياء الإله الأول احدهما، ويقطعوه ويضعوه على الحطب من غير أن يشعلوا نارا، وأنا أقرب الثور الآخر وأضعه على الحطب من غير أن أشعل نارا… ثم تتضرعون باسم آلهتكم، وأنا أدعو باسم إلهي. والإله الذي يستجيب وينزل نارا يكون هو الإله الحق. فأجاب جميع بني إسرائيل: «هذا قول صائب».. فالنار لم تنزل إلا على ثور إيليا .. ولم يتوقف إيليا بل أخذ أنبياء الإله الآخر وذبحهم .

.

السؤال : هل العقيد والعبادة مرهونة بنار تنزل من السماء ؟

الرد : طبقا للكتاب المقدس .. نعم .

———–

السؤال : هل صحيح أن الإله الحقيقي هو الذي يُنزل نار من السماء ؟

الرد : سفر رؤيا يوحنا يؤكد بأن الذي يُنزل نارا من السماء هو الشيطان وليس الإله الحق بنص صريح لا شبهة فيه

رؤيا 13(11-14)

 ثُمَّ رَأَيْتُ وَحْشًا آخَرَ طَالِعًا مِنَ الأَرْضِ، وَكَانَ لَهُ قَرْنَانِ شِبْهُ خَرُوفٍ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ كَتِنِّينٍ،  وَيَعْمَلُ بِكُلِّ سُلْطَانِ الْوَحْشِ الأَوَّلِ أَمَامَهُ، وَيَجْعَلُ الأَرْضَ وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي شُفِيَ جُرْحُهُ الْمُمِيتُ، وَيَصْنَعُ آيَاتٍ عَظِيمَةً، حَتَّى إِنَّهُ يَجْعَلُ نَارًا تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى الأَرْضِ قُدَّامَ النَّاسِ،  وَيُضِلُّ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ بِالآيَاتِ الَّتِي أُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَهَا أَمَامَ الْوَحْشِ .

.

فإذا وضعت ما جاء بسِفر الملوك بجانب ما جاء بسِفر رؤيا يوحنا ستكتشف بأن الذي يُنزل نار من السماء هو الشيطان وليس الإله الحق .. فإن كان الشيطان يسيطر على السماء ومُقيم فيها ، فأين يُقيم الإله الحقيقي ؟

.

أظن أن هذا السؤال ليس له إجابة في الكنيسة لأنها لا تعرف من هو الإله الحقيقي لأنها تشترك مع الشيطان في عبادة إله واحد كما جاء برسالة يعقوب .

.

يعقوب 2

19  أنت تؤمن أن الله واحد؟ حسنا تفعل ! والشياطين أيضا تؤمن بهذه الحقيقة، ولكنها ترتعد خوفا.

.

 

.

 

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: