مذبحة كبكب باسم الصليب


مذبحة كبكب بالساطور .. الجيش المسيحي الفرنسي قتل 400 عالم مسلم وحرق كتبهم في تشاد .. إنه الإرهاب باسم الصلب والمسيحية

عام 1917م  كانت سلطات الاحتلال الفرنسي الجاثمة على الأراضي التشادية  قد أخذت في مطاردة العلماء وطلاب العلم من التشاديين المناهضين لسياستها الاستعمارية، وخططها الرامية إلى نشر الفساد والمجون بين شباب تشاد؛ فجاءت حادثة مذبحة (كبكب) لتحقق تلك الأهداف،  فقد قامت الإدارة الفرنسية بإصدار أمر بمحاصرة العديد من العلماء بمدينة أبشة أثناء تأديتهم لصلاة الصبح فهجم عليهم الجنود الفرنسيون وقتلوا أكثر من 400 عالم وفقيه باستخدام ( الكبكب ) أي ( الساطور ) لقطع رؤوس العلماء وقام الجنود الفرنسيون بعد تقتيل هؤلاء العلماء قاموا بجمع كتبهم ومخطوطات وأحرقوها وأرسلوا بعضها إلى المتاحف الفرنسية واحتفظوا بالبعض الأخر في مخازن محلية بمدينة البشة لتسليمها للسلطان الجديد المرتقب .

وبذلك نجحت فرنسا في قتل 400 من كبار العلماء وتجفيف روافد الثقافة الإسلامية بعد فشل سياسات التذويب والدمج والاستيعاب والفرنسة عبر المؤسسات التعليمية فلجأت إلى اغتيال وتقتيل العلماء في تشاد عامة وسلطنة وداي خاصة واختلاق مختلف الذرائع والمبررات كما حدث في حادثة الكبكب بمدينة أبشة في عام 1917م .

وقد تم دفن هؤلاء العلماء في مقبرة جماعية بمنطقة ( أم كامل ) وهو وادي داخل أبشة والمقبرة موجودة حتى الآن.

فرنسا وكما يبدو كانت ترمي من فعلتها تلك تنفيذ أجندة غير معلنة تجاه الإسلام والمسلمين وثقافتهم الإسلامية وهو تعويض فشلها في سياسات التذويب والدمج والاستيعاب والفرنسة التي فشلت فيها عبر المؤسسات التعليمية فلجأت إلى تقتيل العلماء ولكن لم تنجح أبدا في مدينة أبشة حتى خرجت منها .

 
الفرق بين الجرائم الفردية التي قد يقوم بها مسلم وجريمة كبكب هو : ان مرتكب مذبحة كبكب دولة تقول انها دولة تحضر وتنوير .. وليست فرد قد يكون مختل او سكران او ما شابه .
نجحت فرنسا في قتل 400 من كبار العلماء بعد أن جمعتهم في مدينة (أبشا) وهي العاصمة الدينية لتشاد
ثم قتلتهم جميعاً بالساطور الذي يسمى باللهجة التشادية (كبكب)، ومن هنا جاءت تسمية المجزرة
بالساااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااطور

نسأل الله بأن يغفر لهؤلاء العلماء ويرحمهم بالجنة
مع الصديقين والشهداء وحسن أولائك رفيقا

الإعلانات
%d مدونون معجبون بهذه: