امسك سريته و قطعها

قضاة 19: 1
و في تلك الايام حين لم يكن ملك في اسرائيل كان رجل لاوي متغربا … اتخذ له امراة سرية من بيت لحم يهوذا ، فزنت عليه سريته و ذهبت من عنده الى بيت ابيها … فقام رجلها (ديوث) و سار وراءها ليطيب قلبها و يردها … ثم قام الرجل للذهاب هو و سريته … فذهب إلى جبعة التي لبنيامين (شعب الله)… فلم يضمهم احد الى بيته للمبيت إلا شيخ مسن… إذا برجال المدينة رجال بليعال احاطوا بالبيت قائلين اخرج الرجل الذي دخل بيتك فنعرفه ، فخرج الشيخ وقال لهم لا يا اخوتي لا تفعلوا شرا بعدما دخل هذا الرجل بيتي لا تفعلوا هذه القباحة .

 

نتوقف هنا لحظ : شعب الله طلبوا الرجل لأنهم يأتون الرجال شهوة

هذا هو شعب الله الذين هم أجداد يسوع واهله وعشيرته .

انظروا لهذه الفاجعة …. حفلة الجنسية جماعية على إمرأة واحدة قام بها رجال مدينة كاملة دون ان يتحرك احد ودون مقاومة الشيخ او ضيفه الذي اختفى لكي لا يأتونه شهوة فضحى بالسرية التي تعتبر في العهد القديم زوجة ولكن أقل قدراً من الزوجة الطبيعية .

لنكمل الكارثة :

قضاة 19: 24
قال الشيخ لرجال المدينة : هوذا ابنتي العذراء و سريته دعوني اخرجهما فاذلوهما و افعلوا بهما ما يحسن في اعينكم و اما هذا الرجل فلا تعملوا به هذا الامر القبيح ، فامسك الرجل سريته و اخرجها اليهم خارجا فعرفوها و تعللوا بها (حفلة جنسية) الليل كله الى الصباح و عند طلوع الفجر اطلقوها ، فأخذها الرجل وخرج من المدينة وعاد إلى بيته و اخذ السكين و امسك سريته و قطعها مع عظامها الى اثنتي عشرة قطعة و ارسلها الى جميع تخوم اسرائيل .انتهى

تخيلوا معي ياأمة الإسلام هذه القصة البشعة التي هي (شعب الله) وهي اجداد وعشيرة سلسلة نسب يسوع .

الرجل أخرج المرأة بيده ليزنوا بها وبعد ذلك ذبحها وقطعها بالسكين وكسر عظامها بالساطور إلى 12 قطعة بعدد اسباط اسرائيل ثم وضعهم في جوالات وارسلهم لبني اسرائيل .

إجرام ووحشية وإرهاب لا يقبله عبدة البقرة والفأران .

ولا حول ولا قوة إلا بالله .

قال من قال : لا يوجد هناك شذوذ بين شعب الله مثل قوم سدوم ، لأن الفقرة التي جاء فيها قول : فخرج اليهم الرجل صاحب البيت و قال لهم لا يا اخوتي لا تفعلوا شرا بعدما دخل هذا الرجل بيتي لا تفعلوا هذه القباحة (19: 23 )

ليس المقصود منها أن يعتدوا بالشذوذ مع الرجل الصضيف بدليل أنه جاء بالإصحاح العشرين قول الرجل على لسانه : و احاطوا علي بالبيت ليلا و هموا بقتلي (20: 5 ) .

الرد على هذا الكلام نقول : إن القس أنطونيوس فكري قال في تفسيره لهذه النقطة : ان الرجل خجل من أن يذكر ما طلبه أهل جبعة حين قالوا للشيخ (اخرج الرجل الذي دخل بيتك فنعرفه) ، فأختصر الكلام بقول (هموا بقتلي)

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: