About

الموسوعة المسيحية العربية هي موسوعة متكاملة تسرد جميع النقاط التي يهتم بها كل من له علاقة بحوارات الأديان.

إن هذه الموسوعة صُممت لكي تكون مرجع لكل مسيحي ومسلم لتُسهل عليهم البحث عن فقرات تتحدث عن فكرة مُعينة قد يعجز الباحث في الحصول عليها حيث أن محرك البحث لا يفهم وجه نظر الباحث ولكنه يكتفي بالبحث عن كلمة في جملة ، ولكن الموسوعة المسيحية العربية تقدم لك الفقرة التي تبحث عنها كما تراها من خلال وجهة نظرك لأن الخبرة أعطتنا القدرة على قراءة أفكارك والتعرف على وجهة نظرك وعرفنا ماذا يحتاج محاور والأديان وعن أي شيء يبحث .

نصيحة من اخ لأخيه : لا تتكاسل عن قراءة هذه الموسوعة قبل أن تبحر في بحر حوارات الأديان لأن هذه الموسوعة ستمدك بمعلومات جديدة ومٌفيدة خالية من اللف والدوران والتدليس والكذب ، لأننا علمنا أن الله يرانا فأحسنا الإخلاص في العمل .

فارفع يدك الآن عن كل حوار أو عمل واقرأ لتتعرف عن كل صغيرة وكبيرة داخل الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد لتعرف ماذا حمل العهد القديم للعهد الجديد ، وماذا قدمه العهد الجديد لنا .. وهل المسيحية دين سماوي ؟ وهل يسوع هو الله ؟ وماذا حدث ليسوع حين اصبح رب العهد القديم والجديد ؟ وما هي الأحداث خلف كواليس الكتاب المقدس ؟.

حاولت جاهداً أن أعتني بالدقة في كتابة الإصحاحات والفقرات لأنني متأكد بأنك سنتسخ من هذه الموسوعة عن ثقة.. ولكنني لست ملاك ، فأنا بشر غير معصوم من الخطأ لكن من الممكن جداً أن يكون لدينا خطأ ولكنه ليس خطأ مقصود ولكن المؤكد هو ان هذا الخطأ لا يُغير في مضمون الموضوع لأنني تعمدت أن أضع أكثر من سند لكل حدث لكي لا تسقط حجة بسبب خطأ غير مقصود . فلا تخف ولا تتردد لأنني لم أكتب إلا الصدق .

واعلم أخي الحبيب أنني قرأت تفسيرات الكتاب المقدس بأكمله وكنت أعتمد عليها من خلال هذا البحث لكي تكون حجتي قوية.

فلا اريد أن يخاطبنا رجل من رجال الكنيسة من القرآن والسنة لأنهما أطهر وأشرف من ان يتم مقارنتهما مع كتاب الكنيسة .. كما أنه لا يجوز ان يخرج علينا رجل كنيسة ويقول في أي نقطةَ ما أن هناك مثيلها في القرآن … فلا … لأن القرآن اكثر وضوحاً …. فهذا العمل قمت بتنفيذه بعد قراءة القرآن بأكمله وتفسيراته وقرأت كتاب الكنيسة وتفاسيره من عهد قديم وجديد .. فالقرآن واضح الكلام والمعاني ولا تختلف سورة في سرد رواية عن سورة اخرى لأن المنظومة متكاملة ، فهذا بخلاف كتاب الكنيسة الذي يحتوي على رسائل وأسفار وأناجيل وكل منهم يسير في طريق مخالف للأخر ، فنجد سفر يروي رواية وأخر يروي نفس الرواية ولكن باحداث مخالفة وأزمان متناقضة … لذلك أنبه لكل من تسول له نفسه أن يدعي بأنه قادر على الرد فعليه أن لا يخرج عن نطاق كتاب الكنيسة ولا يزج بالإسلاميات في هذا الشأن ……. كما أنني أنوه عن أن الرب أو الإله المذكور في هذا البحث مأخوذ من عقيدة اليهود وأهل الكنيسة والله جل وعلا بريء من كل ما نسب إليه سبحانه جل شأنه …. فإن حدث وجاء في هذا البحث الحديث عن الله فأنا لا أنقل ولا أشرح ولا أوضح إلا ما جاء عن عقيدة اليهود وأهل الصليب فقط .. والله على ما اقوله شهيد .

تدعي الكنيسة أنه لا يوجد احد غير معصوم من الخطأ … وكل الأنبياء والرسل وقعوا في الخطيئة .. فهل هذا يعطي الحق ليمتلئ الكتاب المدعو مقدس بالقصص والحواديت الجنسية المُحرمة والمجازر الاغتصاب والسلب والنهب ؟

على الرغم من أن نقل الفسق يُعلم الصلاح إلا أن ما جاء بالكتاب المدعو مقدس من خطايا نجد الرب يباركه على الرغم من أنه في بعض الحالات كان يكيل بمكيالين .

تعالوا نرى المشاكل التي تواجه كتاب الكنيسة ومعبودها إلوهيم الظالم الحقود فهو بلا رحمة وبلا شفقة .

أسألكم الدعاء

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: