أخطاء علمية مفجعة


العلم

 

كُلّ الحقائق التاليةِ جَعلتْ في الكتاب المقدس أخطاء مستحيلة علمياً:

 

………………………

 

جاليليو

 

تعاليم الكتاب المقدس هي القاعدة التي استندت عليها الكنيسة خلال تعذيبهم لجاليليو .

 

……………………………

 

عمر الأرض

 

 عمر الكرة الأرضية 6 آلاف عام كما دونها علم الأنساب في سفر تكوين وإنجيل لوقا الإصحاح الثالث ، وقال من قال أن اليوم في الكتاب المقدس ليس زمنه 24 ساعة بل اليوم هو حقبة زمنية ولكن كله كلام مرسل والكتاب المقدس لا يملك أدلة تثبت بأن اليوم يزيد عن 24 ساعة

 

…………………………


نهار بدون شمس

 

كان هناك “ليلُ” و”نهار” و”ضوءُ” على الأرضِ قبل خلق الشمسِ {تكوين1(3-5)،تكوين1(14-18)}.

 

جاء بسفر تكوين في ترتيب خلق الله للسماوات والأرض والشمس والقمر .. نجد الأختلاف واضح في الآتي :

 

في اليوم الأول

1: 3 و قال الله ليكن نور فكان نور

.

1: 5 و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا

 

ولكن في اليوم الثالث

 

1: 16 فعمل الله النورين العظيمين النور الاكبر لحكم النهار و النور الاصغر لحكم الليل و النجوم

 

فالمفهوم من هذا الكلام ان الله خلق الشمس والقمر في اليوم الثالث .. فمن أين آتى الله بالنور في اليوم الاول وبه فصل الليل والنهار ؟ !!!!!!!!!!

 

خرج علينا جهابذة العصر فقالوا أنه كانت هناك عصور أنوار كونية قبل أن تتشكل الشمس, فكانت أضواء الغيوم السديمية تضيء الكون …. والعجيب ان هؤلاء العباقرة تجاهلوا ان سفر التكوين أشار أن هذا النور فصل بين الليل والنهار بقوله : و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا والذي يفصل الليل والنهار هم الشمس والقمر وليست أضواء الغيوم السديمية … فلو تحدث سفر تكوين عن كَون هناك نور وانتهى أو أنه كان يتحدث عن الليل والنهار لقلنا من المحتمل ان أضواء الغيوم السديمية كلام صحيح ولكن العجيب أن الغمامة السديمية هي سحابة من جسيمات الغبار والغازات في الفضاء. فاستخدم علماء الفلك الأوائل هذا المصطلح للمجرات البعيدة خارج مجرة الأرض (درب اللبانة). تشبه هذه المجرات التي تسمى الغمامة السديمية خارج المجرات، حزمًا من الضوء بين النجوم. لكن التلسكوبات الحديثة أظهرت أن الغمامة السديمية خارج المجرة، هي أَنظمة فعلية من النجوم مشابهة لدرب اللبانة.

 

واليوم ، يطلق معظم علماء الفلك مصطلح الغمامة السديمية على سحب الغبار والغازات في درب اللبانة والمجرات الأخرى. وقد صنّفوا هذه الكتل إلى نوعين هما: الغمامة السديمية المنتشرة و الغمامة السديمية الكوكبية، ويطلق على كلا النوعين الغمامة السديمية الغازية.

 

فبذلك ينكشف لنا أن الغيوم السديمية هي أَنظمة فعلية من النجوم ….

 

 

طيب : متى خلق الله النجوم ؟ على حسب ما جاء بسفر تكوين هو : ان الله خلق النجوم في اليوم الثالث  .. لذلك : فالذين يدعون أن أنوار اليوم الأول في الخلق هي الغيوم السديمية نقول لهم : ياسادة العلم لا يعترف بالجهل / والقانون الكوني لا يقبل التضليل / والقانون لا يحمي المُغفلين … فأبحثوا عن الخطأ لأن الخطأ ليس في العلم بل المشكلة تتفحل في عقول البشر التي تقبل خرافات الأدغال الموجودة داخل سفر التكوين .

 

……………………

 

التنانين

 

جاء في سفر تكوين :

1: 21 فخلق الله التنانين العظام

 

السؤال : هل أكتشف العلم أن الله خلق تنانين ؟ !!!!!!

 

والعجيب أننا لو جئنا بكلمة “تنين” كما جاءت بسفر الرؤيا قالوا ان المقصود بذلك هي الكنيسة.

 

ولكننا هنا نسأل عن “التنانين العظام” التي خلقها الله في اليوم الرابع .. أين هي ؟ فعلم الحفريات أثبت وجود ديناصورات فأين التنانين العظام .؟

 

……………………………

 

مخلوقات بلا طعام

 

حياة نباتِ وَجدتْ قَبْلَ أَنْ وجود نورَ الشمس {تكوين1(11-18)}.

 

هناك مخلوقات  خلقها الله في اليوم الرابع والخامس على الأرض ولكن بدون ماكل ولا مشرب ..بقوله :

 

تكوين1

23 و كان مساء و كان صباح يوما خامسا 24 و قال الله لتخرج الارض ذوات انفس حية كجنسها بهائم و دبابات و وحوش ارض كاجناسها و كان كذلك 25 فعمل الله وحوش الارض كاجناسها و البهائم كاجناسها و جميع دبابات الارض كاجناسها و راى الله ذلك انه حسن .

 

فكيف عاشت البهائم و دبابات(!) ووحوش ارض قبل أن يهيء لها الله المكان التي كانت تعيش به علماً بأن الأرض لم تكن قد أنبت حتى اليوم السابع بقول :

 

تكوين2

5 كل شجر البرية لم يكن بعد في الارض و كل عشب البرية لم ينبت بعد لان الرب الاله لم يكن قد امطر على الارض و لا كان انسان ليعمل الارض

 

فكيف يتهم سفر تكوين بان الله أخطا في كيفية الخلق ثم ندعي أنه موحي به من عند الله .؟

 

أين الدليل الذي يثبت أن التنانين العظام وغيرها من الحيوانات لم تأكل لحين أن خلق لها الرب طعام من الأرض ام أن الرب كان يرسل لهم طعام من الجنة ؟.

 

……………………….

 

الأرض مسطحة

 

الأرض لَها أربع زوايا (أطراف)، وعلى المياه ثبت أركانها ..  فأربعة ملائكة واقفين على زوايا الأرض الأربع {اشعياء(11:12)،مزمور(24:2)(136:6)،رؤيا(7:1)}…. كما أن ابليس اخذ يسوع الى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها ، وهذا يعني أن الأرض مسطحة وليست كروية لأنه استحالة تشاهد كل البقاع الموجودة على شكل كروي في مشهد واحد (متى4:8)..

 

الأرض مسطحة

 

الأرض مسطحة {مزمور(93:1)،ارميا(10:13)،زكريا(9:10)،متى(4:8)}.

 

هل هناك دليل على كروية الأرض في البايبل؟


اش 40:22
الجالس على كرة الارض وسكانها كالجندب الذي ينشر السموات كسرادق ويبسطها كخيمة للسكن

ولكن الترجمة المشتركة فضحت النص السابق بـ :

اش 40:22
هوَ الجالِسُ على قُبَّةِ الأرضِ، وسُكَّانُها تَحتَهُ كالجرادِ

فالترجمة العربية أختلفت في التسمية حيث هناك ترجمة تقول (الجالس على كرة الأرض) .. وترجمة الأخرى تقول (الجالس على قبة الأرض) … يا للهول

هل القبة كرة ؟ أو هل الكرة كالقبة ؟

فالمعروف عن القبة انها عبارة عن نصف دائر .

ولكن ليتضح لنا الأمر فعلينا أن نأتي للترجمة الإنجليزية التي تقول :

40:22
It is he that sitteth upon the circle of the earth

إذن : هل circle تعني كرة ؟ .. وفي أي لغة نجد أن Circle تعني كرة ؟؟ فعلى حسب القواميس الإنجليزية علمنا أن كلمة Circle تعني دائرة .. فلابد أن هناك خطأ ما لدى الكنيسة ، فإما أن تكون الترجمة العربية غير أمينة، أو أن تكون الترجمة الإنجليزية “ساذجة” .. هل عندكم حل آخر؟

ولأكثر دقة علينا الرجوع للأصل العبراني والأعتماد على معجم سترونج الشهير الذي يقول :

from ‘chuwg’ (2328); a circle:–circle, circuit, compass


إذن لم تثبت أصول لغة العهد القديم أنه هناك كلمة اسمها (كرة) بالنص الذي جاء بالإصحاح الأربعين للعدد الثاني والعشرين لسفر اسعياء .. فمن أين أتت الترجمة العربية بكلمة (كرة) ؟ لذلك جاءت الترجمة المشتركة بتصحيح هذا الخطأ واستخدمت كلمة (قبة) علماً بأن المقصود هي كلمة (دائرة) وليس كلمة (كرة أو قبة) .

وعندما نكمل الفقرة نجد أكتشاف أخر وهو أن الجالس على الدائرة أو القبة جعل السماء كالخيمة بقول :

اش 40:22
ينشر السموات كسرادق ويبسطها كخيمة للسكن

وهذا يعني أن السماء مسطحة ، فإذا ذهبنا إلى القطب الشمالي نرى السماء وإذا ذهبنا إلى القطب الجنوبي فلن نرى السماء لأن السماء أصبحت كخيمة ، والخيمة مسطحة من الأسفل وأسفل السماء الأرض .. والمسطح لا يُبنى إلا لمسطح مثله .. فهل الأرض مسطحة ؟.

فإن خرج علينا احد الجباهذة من عبدة الصليب ويدعي إعجاز في هذه الفقرة فعلينا إذن أن نضحك كأننا نشاهد فقرة بهلوانية لأحد المهرجين في السرك القومي.

تعالوا الآن نرى النظرة المسيحية المحافظة ونصوصها التي تؤمن بأن الأرض مسطحة وليست كروية، فهناك في عالمنا المعاصر بعض المسيحيين المحافظين الذين يصرون على إيمانهم الكتابي بأن الأرض مسطحة مثل صامويل بيرلي روبثام Samuel Birley Rowbotham مؤسس الحركة العصرية للأرض المسطحة ومثل المبجل ويلبور جلن فوليفا Wilbur Glenn Voliva أحد أشهر الأمريكين المنادين بالأرض المسطحة.

لقد تحدثنا من قبل أن اليهودية تأثرت بالحضارات الوثنية ، لذلك كلما نقرأ البايبل يتبين لنا أن المعلومات الكوزمولوجية هذا ذاتها العقائد الشائعة لدى الشعوب القديمة .

ويتضح لنا أن الذين يؤمنوا بالبايبل يتصورون الأرض كجسم مسطح محمول على أعمدة وهذه الأعمدة لا يحملها شيء وأن قبة السماء تحيط بالأرض كما بالشكل المبين .

وبطبيعة الحال، الثابت أن الإيمان المسيحي يقول أن الرب يترك صياغة الوحى ، إلى شخصية الكاتب ، حسبما تكون ثقافته و ظروفه المختلفة وثنية كانت ام غير ذلك ، ليظهر ذلك فى تنوع أشكال الأسفار ، مابين بسيطة و أدبية ، و شعرية و فلسفية ….. فتسبب في ذلك الخلط بين الوثنية والديانات الأخرى اليهودية ………. فبالنسبة لكتاب شارك في كتاباته عشرات الأشخاص كالبايبل ، معظمهم مجهولي الهوية، فمن الطبيعي أن نجد أحدهم يتبنى رأياً لا يتبناه آخرين، سواء لاختلافه معهم في وجهة النظر أو لأنه كان يعاني من نقص معرفي.

للأرض أطراف أربعة :

ويرفع راية للامم ويجمع منفيي اسرائيل ويضم مشتتي يهوذا من اربعة اطراف الارض.” (إشعياء 11 –12)

فلو جاء بالنص (اطراف الارض) فقط لما علقنا عليه ، ولكنه حدد الأطراف بأنهم أربعة أطراف فقط .. ولا يوجد في هذا الكون شكل هندسي له أربعة أطراف إلى الشكل المسطح (مستطيل أو مُربع) … لذلك في القرآن ذكر : { أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا.. الرعد 41} فكلمة ” أطراف ” تدلنا على أن لكل شيء طُولاً وعَرْضاً تتحدد به مساحته ؛ وكذلك له ارتفاع ليتحدد حجمه. ونحن نعرف أن أيَّ طول له طرفان، وإنْ كان الشيء على شكل مساحي تكون أطرافه بعدد الأضلاع لذلك أوضح البايبل أن الأرض مسطحة على هيئة (مستطيل أو مربع) بتحديد أطرافه بعدد أضلاعه ولكن في القرآن لم يحدد الأطراف لأن المعروف هندسياً أن كل نقطة من دائرة المحيط تعتبر طرفاً لذلك قال تعالى : {نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا.. الرعد 41} وتوقف ولم يتطرق لعدد هذه الأطراف لأن كل نقطة على دائرة المحيط طرف أما البايبل فحد لنا أطراف الأرض بأنهم أربعة وهذا أكبر دليل على ان الأرض مسطحة كما جاء بالبايبل .

اما كل من يدعي بأن المقصود هو (شمال ؛ جنوب ؛ شرق ؛ غرب) .. فنقول له أن هناك فارق كبير بين الأطراف والأتجاهات ، فلماذا عجز البايبل في الأتيان باللفظ الصحيح علماً بأن هناك نصوص بالبايبل تحدثت عن الأتجاهات مثل : (تك 13:14) ؛ (خر 26:20) ؛ (اخ 9:24) [في الجهات الاربع كان البوابون في الشرق والغرب والشمال والجنوب] .

دا 4:10
فرؤى راسي على فراشي هي اني كنت ارى فاذا بشجرة في وسط الارض وطولها عظيم ، فكبرت الشجرة وقويت فبلغ علوها الى السماء ومنظرها الى اقصى كل الارض.

الترجمة الإنجليزية :

11 The tree grew, and was strong, and the height thereof reached unto heaven, and the sight thereof to the end of all the earth:


فأي نقطة على الجسم الكروي تمثل نقطة الوسط ، وبالتالي فوصف “وسط الأرض” كما جاءت بالعدد العاشر من الإصحاح الرابع لسفر دنيال لا معنى له إلا إذا كان الكاتب يتصور جسماً مسطحاً، أيضاً تعبير أقصى الأرض كما جاءت بالعدد الحادي عشر من الإصحاح الرابع لسفر دنيال يشير إلى نهايات أو أطراف الأرض والترجمة الإنجليزية لأقصى الأرض هي Ends if the earth ) .

وكذلك ما جاء بسفر أيوب : ” ليمسك باكناف الارض فينفض الاشرار منها.” (أيوب 38 :13) .

وترجمتها :

13 That it might take hold of the ends of the earth, that the wicked might be shaken out of it


أكناف الأرض : ends of the earth

فأين هي أخر نقطة على الأرض ؟

إن تأويل هذه الآيات بشكل مجازي هو أمر وارد جداً، وأنا أتفق مع أن كثير من هذه العبارات يمكن حملها على المجاز، إلا أن ذلك لا يمنع أن تصورات كتاب هذه العبارات الكوزمولوجية كانت خاطئة، خاصة في ظل دعاوي “عصمة الكتاب المقدس من الخطأ”.

من الواضح أن البابلين والعبرانيون القدماء كانوا يتصورون أرضاً مسطحة لها نهاية أو أطراف، وأغلب الظن أنهم ظنوا أنها على شكل دائرة أو قرص ، وهناك من يظن أنهم تصوروها على شكل مربع وذلك للآيات التي تشير إلى الأركان الأربعة كما في (إشعياء 11 :12) ، و (رؤية يوحنا 7 :1)، وسواء أكان هناك تصورات مختلفة لدى كتاب الكتاب المقدس أم لا حول شكل الأرض، إلا أنه من الواضح أنهم كانوا متفقين على أنها مسطحة .

إذن كل من يسعى بإدعاء أن البايبل أعلن كروية الأرض لا يمثل سوى رغبته التي لا نستطيع الإستجابة لها في غياب أي دليل علمي معتبر من المعاجم اللغوية.

وبخصوص الأرض الواقفة على أعمدة والمعلقة على لا شيء، فهذه الصورة يرسمها لنا الكتاب المقدس في الآيات التالية :

المزعزع الارض من مقرها فتتزلزل اعمدتها (أيوب 9: 6)

(أعمدتها : pillars في الترجمة الإنجليزية ، ammuwd في الأصل العبري، وذلك حسب ما جاء في قاموس سترونج.)

 

المؤسس الارض على قواعدها فلا تتزعزع الى الدهر والابد (مزامير 104 :5)

فكيف أرض كروية يتم تأسيسها على قواعد ؟ وأين هي هذه القواعد ؟! وطالما أن للأرض قواعد فبذلك اصبحت مثبتة عديمة الحركة .

أما هذه الأعمدة فهي معلقة على لا شيء حسب تصور كتاب الكتاب المقدس وذلك كما يعبر عنه سفر أيوب الآية 26 :7 ” يمد الشمال على الخلاء ويعلّق الارض على لا شيء. ” .

والأدهى من ذلك أن سفر أيوب أعلن لنا أن للسماء أعمدة كما هو حال الأرض .

أيوب 6: 11
اعمدة السماوات ترتعد

فللسماء أعمدة والأرض لها قواعد وأعمدة ولكنها معلقة على لا شيء وكله خزعبلات في خزعبلات ، وهذا التصور يعتبر تصور جديد يضاف لتصورات الشعوب القديمة التي كانت ترى أن الأرض محمولة على أكتاف أطلس أو على ظهر سلحفاة أو فيل أو على قرون ثور .. إلخ، فقد كان كاتب سفر أيوب يرى أن الأرض محمولة على لا شيء، ولكنه كان يؤمن بأنها واقفة على أعمدة كما تبين لنا.

فخاطب الرب أيوب كاشف لها أن الأرض مسطحة ولها طول وعرض فقال :

أيوب 38: 18
هل ادركت عرض الارض اخبر ان عرفته كله

فصيغة السؤال تكشف لنا أن الرب كشف لأيوب أن للأرض عرض ولم يدركه ايوب كله بل جزء منه .

وتعالى إلى سِفر يشوع وهو يؤكد أن الشروق والغرب سببه حركة الشمس والقمر وليس للأرض حركة .

يشوع 10
12 حينئذ كلم يشوع الرب يوم اسلم الرب الاموريين امام بني اسرائيل و قال امام عيون اسرائيل يا شمس دومي على جبعون و يا قمر على وادي ايلون 13 فدامت الشمس و وقف القمر حتى انتقم الشعب من اعدائه اليس هذا مكتوبا في سفر ياشر فوقفت الشمس في كبد السماء و لم تعجل للغروب نحو يوم كامل

.أليس من الأصح أن يقول : توقفت الأرض عن الحركة بدلاً من توقف القمر تارة وتوقفت الشمس تارة أخرى ؟ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تعالى نرى أسبوع الآلام بالكنيسة

تقول الكنيسة

تسبحة ( كلمة قبطي ) : لك القوة والمجد والبركة … الخ نقولها 12 مرة كل ساعة ، عندنا 5 ساعات نهارية ، 5 ساعات ليلية فيبقي رقم 10 موجود ، رقم 12 موجود ، فرقم 12 ( 3 × 4 ) يشير الي ملكوت الله ، الثالوث يملك علي أركان الارض الاربعة

بهذا الأعتراف نضرب عصفورين بحجر واحد : فالكنيسة تؤمن بأن الثالوث (ثلاثة) وليسوا واحد بقوله (أن 3 المقصود بها الثالوث) ، والكنيسة تؤمن بأن للأرض أربعة أركان بقوله (4 المقصود بها أربعة أركان الأرض).. فالمقصود بالأركان هي ارض مسطحة مربعة .. والركن هو الزاوية التي ينتج عنها تقابل ضلعين …والأركان الأربعة ليست هي الجهات الأربعة بدليل أن العهد القديم اثبت ذلك بقوله :

1اخ 9:24
في الجهات الاربع كان البوابون في الشرق والغرب والشمال والجنوب

فلو كان المقصود بالجهات انهاالأركان لقال الأركان الأربعة .

فهل بعد ذلك يوجد دليل واحد يؤكد أن كتاب الكنيسة أقر بكروية الأرض ؟

تعالى الله عما يقولون

………………………………

 

الأرض لا تَتحرّكُ

{مزمور(93:1)،مزمور(96:10)،مزمور(104:5)،1اخبار(16:30)}.

 

……………………………………

 

دجل وشعوذة

 

المرض العضوي والمرض العقلي سببه الأرواح الشريرة {مرقس1(21-34)،مرقس2(6-9)،1صموئيل(16:23)،1صموئيل(18:10)،1صموئيل(19:9)}.

 

العجيب أن سفر صموئيل ذكر ان الأرواح الشريرة كانت تخرج من جسد شاول عن طريق العزف على العود … فلماذا لم يستخدم يسوع هذه الطريق بدلاً من أن يُبيد ألفي رأس من مراعي الخنازير وخرب بيوت أصحاب رؤوس الأموال وتشريد الرعاة (متى8)…. والأعجب أن أكثر من 50%من مضمون الأناجيل لا يتكلم غلا عن الدجل والشعوذة محصوراً في الأرواح الشريرة والشياطين وعن رحلة يسوع وإبليس .

 

………………………….

 

علاج البرص

 

مرض البرص يُمْكِنُ أَنْ يُعالجَ بمتابعة الأوامرِ في {اللاويين 13و14}

 

…………………………..

 

الإنسان مخلوق جبان

 

سيخافكم ويرهبكم جميع حيوانات الأرض وطيور السماء، وكل ما يدب على الأرض، وجميع أسماك البحر(تكوين9:2).

 

………………………………..

 

النعامة

 

تَتْركُ النعامةُ بيضُها {ايوب39(13-16)}

 

…………………………….

 

نهر بأربع أنهار

 

نهر ينقسم إلى أربعة أنهار ويتدفقون في اتجهات مختلفة (تكوين2:10)

 

…………………………………

 

الرعد صوتُ الله

 

الرعد صوتُ الله (مزمور 77:18).

 

………………………………..

 

الزلازل

 

الزلازل سببها غضبِ الله {أيوب(9:5)،مزمور(18:7)،مزمور(77:18)،مزمور(97:4)،اشعياء(2:19)،اشعياء(24:20)،اشعياء(29:2)،ارميا(10:10)،حزقيال(38:20)،نحميا(1:5)}.

 

الزلزال سببه صوت الله (العبرانيين12:26).

 

الزلزال سببه إبليس (اشعياء14:26).

 

زلزال في ملكوت يسوع

 

الزلازل يُمْكِنُ أَنْ يحدث في السماء حيث الملكوت  (العبرانيين 12:26).

 

……………………………..

 

مياه الأمطار

 

مياه الأمطار لا تعود مرة اخرى للسماء (اشعياء55:10).

 

……………………………….

 

الدم والتنفس

 

الدمّ هو “الحياة” (التثنية 12:23). التنفس هو “الحياة” (تكوين2:7).

 

………………………………….

 

 

النسبة الثابتة لمحيط الدائرة 3

 

محيط الدائرة: هو حاصل ضرب قطر الدائرة في النسبة الثابتة, أي ( ق*ط)… فالنسبة الثابتة عالمية وتساوي 3.14 ، ولكن النسبة الثابتة في الكتاب المقدس تساوي 3 ، {1ملوك(7:23)،2اخبار(4:2)}.

 

………………………………

 

القمر دم

 

يصير القمر دم (أعمال الرسل2:20)

 

…………………………….

 

القمر لا يحتاج للشمس

 

القمر لَهُ ضوء ملكِه {اشعياء(13:10)،متى(24:29)}.

 

…………………………………

 

 

تساقط النجوم

 

تتساقط النجوم من السماء {متى(24:29)،مرقس(13:25)}.

 

…………………………..

 

الخفاش من الطيور

 

إنّ الخفاش من الطيور{اللاويين(11:13)(19)،التثنية(14:11)(18)}.

 

………………………..

 

الأرنب يجتر

 

الأرنب البري يَجترُّ {اللاويين11(5-6)}.

 

………………………

 

طيور بأربعة أرجل

 

بَعْض الطيرِ والحشراتِ لَهُما أربعة أرجل {اللاويين11(20-23)}.

 

…………………….

 

لغة الحمير

 

نؤمن بأن لك مخلوق لغته : فالحية تكلمت مع حواء في جنة عدن (تكوين3) ، وايضاً حمارة بلعام(العدد22:28).. لكن ما هي اللغة التي تكلمت بها الحية مع حواء ، وما هي اللغة التي تكلمت بها حمارة بلعام ؟

 

نعم ، سليمان تكلم مع الهدهد وذلك لأن الله أكد بأنه علمه منطق الطير ، ولكن الكتاب المقدس لم يذكر أن الله علم حواء منطق الحيات ، ولم يُعلم بلعام منطق الحمير .

 

فلم يلجأ أهل الكتاب المقدس من  مخرج إلا الحديث عن الحمار يعفور على الرغم انها رواية ضعيفة جداً لأنهم دائماً يعتمدوا على خيوط أضعف من خيوط العنكبوت .

 

…………………………

 

غنم مخططة

 

تتوحم الغنم على القضبان، فتلد ما هو مخطط وأرقط وأبلق.{تكوين30(37-41)}.

 

…………………………..

 

الشمس تتراجع للخلف

 

ما تختار أن يتقدم الظل عشر درجات أم يرجع عشر درجات؟  فقال: ((من السهل أن يتقدم الظل عشر درجات، فدعه يرجع عشر درجات)) ، فتراجع الظل إلى الوراء عشر درجات{2ملوك(8:11)}.

 

…………………………..

 

الأرض أم الشمس والقمر

 

الشمس والقمر “يَقِفانِ بلا حراك” {هوشع10(12-14)} … فهل توقف الشمس والقمر ام توقف الأرض عن دورانها ؟ ولو الشمس لا تتحرك لما نجح الفراعنة في تعامد الشمس يوم في العام على تماثيل ملوكهم .

 

………………………………

 

توجد معجزات إلا هذه

 

النحل يبني بيته داخل جسد أسد ميت متعفن (قضاه 14:8).

 

…………………………….

 

الحديد يطفوا على الماء

 

فأس حديدي يطفوا على سطح الماء {2ملوك6(5-7)}.

 

…………………………..

 

ملح فقد ملوحته

 

الملح يمكن ان يفقد ملوحته {متى(5:13)،مرقس(9:50)،لوقا(14:34)}.

 

………………………….

 

شجرة التين

 

يسوع الإله الظاهر في الجسد جهل فتوقع أن شجرة التين تُثمر في عيد الفصح (مارس/آذار / أبريل/نيسان) ، ومتى كانت شجر التين في فلسطين تُثمر حتى شهر مايو ؟ {متى21(19-21)،مرقس11(13-21)}.

 

……………………….

 

زراعة الملح

 

حارب ابيمالك المدينة كل ذلك اليوم و اخذ المدينة و قتل الشعب الذي بها و هدم المدينة و زرعها ملحا (قضاه9: 45)

 

………………………….

 

قاعدة خطأ

 

كل شجرة جيدة تحمل ثمرا جيدا، وكل شجرة رديئة تحمل ثمرا رديئا.{متى7(17-20)}… فقد يخرج من ظهر العالم فاسد ومن ظهر الفاسد عالم ، راجع سيرة أنبياء الكتاب المقدس

 

 

………………………….

 

الجديد تحت الشمس

 

ليس تحت الشمس جديد (الجامعة1:9)

 

……………………………

 

 

Advertisements