هل يسوع مات بسبب الصلب ام لإصابته بأمراض لحظة وجوده على الصليب ؟


هناك جهات أصبحت تكشف سبب موت يسوع ، هل هو بسبب الصلب ام أصابه مرض

طبعا كلها تخاريف لكننا ننقل ما ذكروه من تحليل للمشهد من نظرهم وليس من حقائق

فاكتشفوا بأن يسوع لم يمت بسبب تعليقه على الصليب بل أصابه مرض تسبب في موته

بالطبع هذا الكلام أطاح بعقيدة الفداء والخلاص .

السؤال : هل استخدام الصليب كأداة لتعليق المتهم هي أبشع طرق التعذيب ؟ بالطبع لا

وإلا لأستخدمتها الكنيسة في العصور الوسطى ومحاكم التفتيش

البحث اسمه

التفاصيل التشريحية والوظيفية لموت المسيح على الصليب – للدكتور ترومان دافيس

لن نخوض ولن نعلق على ما جاء عن الوضع التشريحي للمصلوب بهذا البحث لأنه مخالف لكل الصورة والأصنام داخل الكنائس  تفيد بان الوضع التشريحي لجسد المصلوب كان مستقيما وليس بزاوية 45 درجة كما يدعي البحث .

عموما تعالوا  نقرأ الأسباب الرئيسية التي ادت لموت الملصوب

1- لأنه مجرد من ملابسه (فضيحة) أمام قادة اليهود و الجموع و اللصوص على كلا الجانبين و كلهم يصرخون و يشتمون و يضحكون عليه و أمه تقف و تشاهد هذا… فما هي القيمة الادبية والاخلاقية حين تشاهد النساء والبنات هذا المشهد المقذذ ؟!

2- صعوبة التنفس  بالإضافة إلى الخوف من الموت بالاختناق لأن الخوف من الموت الفوري خنقاً تجبره على بذل قصارى جهده ليتنفس…. إله جبان (يا حلاوة)

3- الجلد الذي تسبب تقريباً في قتله .. كل من اخطأ يُعاقب

4- انخفاض نسبة الأكسجين في الدم .. إيه العبقرية دي

5- ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون بالدم … يا سلام يا سلام

6- هتاف و صراخ الجماهير المحيطة به و الجنود الرومان و السنهدرين .. وماذا كان ينتظر ؟ طبل ومزمار!

7- مع إزدياد معدل ضربات القلب .. هل هذا إله ؟!

8- لم يشرب المسيح شيئاً منذ 15 ساعة .. رغم أنه من قبل صام 40 يوما

9- كان جسده يعاني من جفاف شديد … وهوا لما صام 40 يوم لم يعاني من جفاف ؟!

10- وصل ضغط الدم إلى 80 على 50  .. هوا جهاز الضغط أثبت ذلك وقتها ؟!

11- أصبح جسده في حاجة ماسة إلى نقل الدم و البلازما … وتنفس صناعي بالمرة

ملحوظة : البحث يتكلم عن إله الكون وخالقه ولا يتكلم عن حيوان مسلوخ

Advertisements

الفاتيكان : يسوع كان سكران عندما ادعى المجيء الثاني


 

 

https://venasnews.co.ke/2016/07/22/jesus-not-coming-back-drunk-said-roman-catholic-leaders-say/

http://waterfordwhispersnews.com/2014/04/18/jesus-not-coming-back-by-the-looks-of-it-admits-vatican/

.

A SPOKESPERSON for the Vatican has officially announced today that the second coming of Jesus, the only son of the God, may not happen now after all, but urged followers to still continue with their faith, regardless of the news.

Cardinal Giorgio Salvadore told WWN that this years 1,981st anniversary is to be the Vatican’s last in regards to waiting for the Lord to return to Earth.

“We just feel Jesus is not coming back by the looks of it.” he said. “It’s been ages like. He’s probably flat out doing other really good things for people somewhere else.”

Nearly two thousand years ago, Jesus promised his disciples that he would come again in chapter John 14:1-3 of the bible: “There are many homes up where my Father lives, and I am going to prepare them for your coming. When everything is ready, then I will come and get you, so that you can always be with Me where I am. If this weren’t so, I would tell you plainly”

The Vatican defended Jesus’ broken promise, claiming “he was probably drinking wine” at the time when he made the comments.

“Having the ability to turn water into wine had its ups and its downs.” added Cardinal Salvadore. “We all make promises we can’t keep when we’re drunk. Jesus was no different.”

The church said it will now focus attentions on rebuilding its reputation around the world, but will keep an optimistic mind for the savior’s second coming.

الأقانيم وأضلاعه الثلاثة


.

.

.

معنى كلمة “أقنوم” | الأقانيم الثلاثة | :-  يقول موقع الأنبا تلاك في باب “سنوات مع إيميلات الناس” .. كلمة اقنوم Hypostasis باليونانية هى هيبوستاسيس، وهى مكونة من مقطعين: هيبو وهى تعنى تحت، وستاسيس وتعنى قائم أو واقف، وبهذا فإن كلمة هيبوستاسيس تعنى تحت القائم ولاهوتيا معناها ما يقوم عليه الجوهر أو ما يقوم فيه الجوهر أو الطبيعة. والأقنوم هو كائن حقيقى له شخصيته الخاصة به، وله إرادة، ولكنه واحد فى الجوهر والطبيعة مع الأقنومين الآخرين بغير إنفصال. … انتهى

. .

إذن هم ثلاثة ولكل واحد منهم شخصيته الخاصة به .. كانوا واحد في الجوهر أو واحد في الطبيعة .. فهذه  قضية أخرى لأن  “الكرسي” هو عبارة عن (خشب ومسمار وغراء) ولكلا منهم شخصيته الخاصة به ولو  انفصلوا عن بعضهم البعض فلن يتكون “الكرسي” … إذن لن ينفصل (الخشب) أو (المسامر) أو (الغراء) عن بعضهم البعض طرفة عين وإلا فلن نجد “كرسي” نقعد عليه .. ولكن  (خشب ومسمار وغراء) هم ثلاثة ولا يمكن القول بأن (الخشب) هو نفسه (المسمار) ولا (الغراء) … فالنظر إلى (الله) جل وعلا بهذا الشكل هو طعن في قدسية الله وعظمته .

.

حين طالبنا الكنيسة شرح فكرة الأقانيم خرجت علينا الكنيسة بمجلدات تحاول من خلالها الشرح وهذا يدل على أنها فكرة فاشلة وعقيدة باطلة وإلا لتمكنت الكنيسة من الرد على هذا الطلب في سطر واحد .. إلا أن الحقيقة المُرة التي كانت تخفيها الكنيسة طيلة الآلفي عام بدأت تنكشف عبر كتب الكهنوت ويمكنك أن تكتشفها بين سطور هذه المجلدات ولكن وللأسف المسيحي لا يقرأ كتابه المقدس فكيف سيقرأ كتب الكهنوت .

.

أنا هنا جئت لأستخرج لكم ما بين السطور لأكشف لكل مسيحي حجم الضلال الذي يعيش فيه وأن ما تم توارثه عبر الأجيال ما هي إلا أكاذيب .. فإن كان الأولين والأخرين  يجهلون هذه العقيدة فكيف  ستعرفها أنت .. فإن كان رجل الكنيسة يجهل هذه العقيدة ولا يملك القدرة على فك طلاسمها فكيف استقبلتها أنت وكيف آمنت بها أنت ؟

.

تعالوا نرى ونقرأ ونشاهد أعترافات خطيرة تؤكد بان عقيدة تثليث الأقانيم هي عقيدة وهمية منقولة عن الأولين بلا فهم وبلا معرفة والإيمان بها يحول الإنسان إلى بهيمة  ليس لها عقل .. فآمنوا بها  بلا فهم أو سؤال …. لأن من قبلكم آمنوا بها هكذا بلا فهم أو سؤال ونحن أستلمناها منهم بلا فهم أو سؤال لأن العقل قاصر على فهمها .

.

السؤال 

هل عدم الإيمان بها حجة لك أم حجة عليك يوم الدينونة ؟ 

.

.

.

راجع

الثالوث المقدس Holy Trinity

.

راجع 

صراع الأقانيم 

. 

العقيدة المسيحية حجة لك أم عليك 

.

الكنيسة الأولى تجهل عقيدة التثليث  

.

الإيمان باللاهوت بدون عقل 

.

الأقانيم تختلف عن بعضها البعض

.

الثالثوث صعب للعقول المجلد الثالث

.

الثالوث لم يذكره الكتاب المقدس

.

الجوهر والابن والآب اثنان

.

الطبيعة والذات والجوهر

.

العقول لا تدرك كينونة الله

.

ألوهية مزورة

.

حي ناطق مختلف الذات

.

لماذا أختص الابن بالتجسد والفداء ؟

.

الآب هو الأصل

.

صورة الرب معبود الكنيسة

.

الله نزل من السماء

.

الحكمة من وجود خليقة

.

تألية الناسوت أشعلت الخلاف والفتنة

.

……………………………..