الإبتزاز صفات المسيحية


>>الابتزاز<<
.

الدين الإسلامي حرّم الابتزاز بجميع أشكاله وأنواعه وأهدافه وخاصة اذا كان الابتزاز يتعلق بأعراض الناس وهو أشد حرمة لقوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ } ، فالإسلام حرم الضرر بشتى أشكاله وصوره وأن الابتزاز من أشد وأفضع صور الضرر .

والإبتزاز أنواع ، فمنه الإبتزاز المالي والإبتزاز الديني والإبتزاز الجنسي .. إلخ

ومن خلال قراءة كتاب الكنيسة بعهديه وجدت الكتاب يطعن في شرف وكرامة الأنبياء ويتهمهم بالإبتزاز وهذا بخلاف بعض الأفراد الذين أنسبتهم الكتاب المقدس للأنبياء وهم في الأصل عديمي السمعة أمثال بولس وأتباعه .

والبعض يظن أن الطعن في شرف الأنبياء والمرسلين فضيحة لهم وحدهم، نعم هي لهم ، لكن المؤكد أنها ستنتهي ببراءتهم .. لذلك جاء الإسلام ليعلنها على الملأ براءتهم من كل الإتهامات التي نسبتها لهم كتب الكنيسة ، لكن المصيبة أنها ستكون أُسْوة سيئة في المجتمع ، وهذا ما حدث بالضبط في العالم المسيحي حيث أن الكنيسة نشرت وأقنعت أتباعها بأن أنبياء الله ورسله غير معصومين من الخطأ لأنهم بشر ليصل الأمر إلى الطعن في أعراضهم وشرفهم وكرامتهم .. فأنتشرت السيئة في عالم المسيحية بحجة أن الأنبياء فعلوا ذلك فما بالنا بالإنسان الطبيعي .

تعالوا الآن نرى الابتزاز الذي استخدمه أنبياء الكتاب المقدس من أجل أغراض ومصالح شخصية
.
.
بولس يبتز أهل غلاطية وكورنثوس

.

يسوع يبتز الناس بحجة الفقراء

.

يعقوب يبتز أخيه ويضلل أبيه الأعمى

.

داود يبتز نابال ويتزوج أمرأته

.

Advertisements