أعداءك هم أهل بيتك .. هكذا قالت المسيحية


لقد حمى الإسلام الأسرة في عرضها وعفتها وطهارتها ونسبها واعتنى بالأسرة منذ بدء تكوينها فوضع الأسس والقواعد التي يعتلي عليها البناء الشامخ القوي الذي لا يهتز أمام رياح المشاكل وعواصف الأزمات .فالإسلام حرص أشد الحرص على إرساء وتثبيت الأسرة والمحافظة عليها مما يؤذيها، والمحافظة على تماسكها مع إعطاء كل فرد من الأسرة دوراً مهماً في حياته .. وجعل الإسلام على الأب والأم مسؤولية عظيمة في تربية أبنائهم ، كما حرص الإسلام على غرس مبدأ التقدير والاحترام للآباء والأمهات والقيام برعايتهم وطاعة أمرهم إلى الممات … فاصبح لكل فرد من أفراد الأسرة دورا مهما فالآباء والأمهات الرعاية والتربية الإسلامية والأبناء السمع والطاعة وحفظ حقوق الآباء والأمهات على أساس المحبة والتعظيم.
.

لكن لنشعر بنعمة الإسلام علينا يجب ولابد أن نعلم ماذا كانت الأسرة قبل الإسلام .

.
.
خطة محكمة لإستعباد العبيد
.

اهجر اسرتك تقرباً للرب

.
يسوع يرفض أمه

.
اكره عائلتك كلها

.
يسوع يبث الفرقة الأسرية

.
البتولية أفضل من الزواج

.
يسوع يكره أسرته

.

Advertisements

البتولية أفضل من الزواج


البتولية أفضل من الزواج

.

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح السابع : ايهما أفضل الزواج أم البتولية ؟
.
بدأ بولس بفتاوي حول الزواج والبتولية وإظهار ايهما الأفضل والأعفف وروح الله (حاشا لله) متجسده فيه (1 كورنثوس 7:40) ظاهراً أنه يحب اتباعه فيقول أنه يتمنى أن يكون الجميع مثله ، وحيث أن الكنيسة تعتبره الرجل الأولى فالكل سيطيع كلامه … فبدأ الإصحاح بأنه من الأفضل والأحسن والأعفف أن لا يمس الرجل المرأة ولكنه خجل وخاف من الهجوم على افكاره فرأى أنه إن كان (الرجل أو امرأة) لا يقدر على العفاف فعليه أن يتزوج لكي لا يُثير نفسه جنسياً (التحرق[لفظ حقير]) ، فالباحثين على الملكوت سيختاروا الأحسن والأعفف .. وبولس بمكره ولؤمه اشار بانه حتى ولو تزوجتم فلا يجوز للرجل أو المراة الاختلاط جنسياً بين بعضهم البعض خلال الصيام (1 كورنثوس 7:5) الذي يتعدى (200 يوم) في العام
.
– صوم يومى الأربعاء و الجمعة (104 يوم) .

– صوم الميلاد (43أيام) .

– صوم يونان النبى (3أيام) .

– صوم الاربعين المقدسة (الصوم الكبير) (55 يوم) .

– برمون الميلاد والغطاس (3 أيام) .

– صوم الرسل (من 15 يوم إلى 48 يوم) .

– صوم السيدة العذراء (15 يوم)

.
وهذا بخلاف أن نصف حياة المرأة في نجاسة وتطهير من النجاسة ،فالنساء انجاس أثناء فترة الحيض ولسبعة الأيام بعدئذ، وبمعنى آخر: النساء انجاس لمدة خمسة عشرة يوماً .. أي النساء نصف حياتهم أنجاس {اللاويين 15(19-28) ، حزقيال (18-6)}.
.
إذن فالأيام المتبقية من السنة هم 165 يوم .. منهم 83 يوم وهم أيام ضائعة من عمر الزوجة بين الحيض والتطهير من النجاسة …. نجد أن المتبقي من العام 83 يوم متقطعين ما بين أمراض وزيارات ومدارس وحفلات وصلوات … فمتى ستتزوج المرأة ومتى يعطيها الرجل حقها ومتى تعطي زوجها حقه ؟ لذلك قال بولس أن كل من تزوج سيصاب بضيق في الجسد وانه يشفق عليهم لأن الغير متزوج يهتم بالرب والمتزوج يهتم بإرضاء زوجته فقط ، والفارق بين العذراء والمتزوجة هو أن العذراء تهتم بالرب فتكون مقدسة جسدا و روحا ولكن المتزوجة تهتم كيف ترضي زوجها فقط ، ونظراً لمحاولات بولس لتشويه الزواج قال أنه إن زنت الزوجة وطلقها زوجها فسيعاقب الاثنين ببقائهم بدون زواج (1 كورنثوس7:27) ولكن ليتفادى الزوج والزوجة حياة العزوبية وحالة الهياج الجنسي التي قد تُصيبهم فمن الأفضل أن يتصالح الزوج مع زوجته الزانية لأنه ليس بالأمر الشرير أن يتصالح مع امرأته التي زنت (تفسير تادرس ملطي)… وللخروج من هذا المأزق قال القمص تادرس ملطي : لتكون الزيجات مباركة بالأكثر تلك التي يستطيع فيها كلا الطرفين (الزوج والزوجة) قبل الإنجاب عدم الاهتمام بأن يكون لهما نسل أرضي، وأن يتفقا اتفاقًا مشتركًا على الامتناع تلقائيًا كلا عن الآخر (جنسياً) ، فإن اتفق كليهما معًا فسيحيا حياة روحية لا جسدية .
.
فيقدم بولس الإغراء للناس ويقول أن عدم الزواج هو حسن (1 كورنثوس7:8) ، (1 كورنثوس7:26) وأحسن (1 كورنثوس7:38) لأن الزواج هم (1 كورنثوس7:32) .
.
ملحوظة : المعروف أن الطلاق في المسيحية هو لعلة الزنا ،وأي زوجة أذلها زوجها ولا تريد العيش معه يمكنها أن تزني لتنال الطلاق ، ومن خلال ما سبق شرحه وما جاء عن تفسيرات القمص تادرس ملطي علمنا أنه من زنت زوجته يطلقها ولكن سيبقى الطرفان بدون زواج لذلك أشار بولس بالتصالح بينهم وكأن الزنا لم يكن (1 كورنثوس7:11) … والجديد الذي قدمه لنا بولس هو أنه إن زنت الزوجة وطلقها زوجها يمكن أن تتزوج مرة أخرى ولكن بعد موت زوجها (والعكس) ….. فإن استطاع احد الطرفين التخطيط لقتل الأخر دون أن تثبت عليه الجريمة فقط تمكن من الزواج واستخراج ترخيص من الكنيسة بالزواج دون أي عواقب

يسوع يبث الفرقة الأسرية


يسوع يبث الفرقة الأسرية

يسوع جاء ليقلب الأطفال ضد أبائهم والعكس كذلك {متى 10(21،35) ، لوقا 12(51-53)}.

لوقا 12
51 اتظنون اني جئت لاعطي سلاما على الارض كلا اقول لكم بل انقساما
.
لوقا 12
53 ينقسم الاب على الابن و الابن على الاب و الام على البنت و البنت على الام و الحماة على كنتها و الكنة على حماتها
.
متى 10
21 و سيسلم الاخ اخاه الى الموت و الاب ولده و يقوم الاولاد على والديهم و يقتلونهم
.
متى 10
35 فاني جئت لافرق الانسان ضد ابيه و الابنة ضد امها و الكنة ضد حماتها

اكره عائلتك كلها


اكره عائلتك كلها

يسوع يطلب من اتباعه أن يكرهوا عائلتهم باكملها { لوقا (14:26) ، متى (10:37) لوقا9(59-60) ، متى(10:21) ، متى(10:36)}.
.
لوقا 14
26 ان كان احد ياتي الي و لا يبغض اباه و امه و امراته و اولاده و اخوته و اخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا.
.
متى 10
37 من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني و من احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني
.
لوقا 9
59 و قال لاخر اتبعني فقال يا سيد ائذن لي ان امضي اولا و ادفن ابي 60 فقال له يسوع دع الموتى يدفنون موتاهم و اما انت فاذهب و ناد بملكوت الله
.
متى 10
21 وسيسلم الاخ اخاه الى الموت والاب ولده . ويقوم الاولاد على والديهم ويقتلونهم
.
متى 10
36 واعداء الانسان اهل بيته

يسوع يرفض أمه


يسوع يرفض أمه

يسوع يرفض امه {متى(12:48) ، مرقس (3:33) ، يوحنا (2:4)}.

متى 12
48 فاجاب و قال للقائل له من هي امي و من هم اخوتي
.
مرقس 3
33 فاجابهم قائلا من امي و اخوتي
.
يوحنا 2
4 قال لها يسوع ما لي و لك يا امراة لم تات ساعتي بعد

—————————–

يسوع يكره اسرته

مرقس 3
21 ولما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل

ذهب يسوع إلى البيت ومعه جمع غفير فامتلأ البيت من الجمع، حتى لا يقدروا ولا على أكل الخبز .. فكان أقرباؤه من الجسد (امه واخوته وخالته ام يوحنا المعمدان واخرين من اليهود) قد فاض بهم الكيل من تصرفاته المخجلة فذهبوا ليمسكوه لترويضة قائلين بأنه إنسان مختل عقلياً لا يعي ما يقوله وليس برشيد في تصرفاته .

لذلك وقفت أمه واخوته خارج البيت عاجزين دخوله وينظروا إلى هذه المهزلة واختراق حرمات البيوت ، ولكي لا ينشروا غسيلهم أمام الناس طلبت أمه من شخصاً ما ان يذهب ليسوع ويقول له أن امك تريدك …….. فأجابه قائلاً: من أمي وإخوتي؟” ثم نظر حوله إلى الجالسين، وقال: “ها أمي وإخوتي. لأن من يصنع مشيئة الله هو أخي وأختي وأمي” {مرقس3(31-35)} وهذا إعلان من يسوع بأن أمه وأخوته ما كانوا يفعلوا مشيئة الله لذلك زجرهم وتجاهلهم وتبرأ منهم .

فيسوع ما كان حنون على امه بل كان يجحدها حتى وهو على الصليب حين قال لامه : يا امرأة هوذا ابنك(يوحنا19:26) .. فهي لا تزيد عنده اكثر من كونها امرأة ، حتى عندما نظر إلى أحد التلاميذ فقال له : هوذا امك(يوحنا19:27) .. فبدلاً من أن يقول له : هذه امي فهي الآن لك ام … لكن قال : هوذا أمك .

احتمال : يسوع اكتشف أن أمه تزوجت اخيا الشرعي يوسف النجار ففطن بأنها في حالة زنا محارم ولا تفعل مشيئة الله بل مشيئة الشيطان .

فيسوع لم يقل هذا كمن يجحد أمه بل كمن يكره امه ولا يُشرفه أمومتها وهي التي حملته وأرضعته وسهرت عليه في مرضه وكانت تصبر على تبرزه وتبوله على نفسه وهو طفل وتقوم بتنظيفه لكي لا تصدر منه روائح كريهة … ولكن عندما صلب عوده تكبر عليها ورفضها معتبراً ان كل من يسير على نهجه هو أمه وأخوته فقط .

فعندما شعرت أمه وأخوته أنه مختل عقلياً وتصرفاته شاذة ، فلم يؤمن أحد به

يوحنا 7
5 لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به

ولكن يسوع لم يتوقف عند هذا الحد .. بل أظهر كرهه لأهله من خلال تعاليمه التي دعى بها حيث جاءه أحد التلاميذ يستأذنه في دفن ابيه الذي مات ، فلم يتحرك ليسوع جفن فنهر تلميذه ورفض أن يتركه وقال له : اتبعني ودع الموتى يدفنون موتاهم (متى8:22).

ولم يكتفي يسوع بإظهار علاقته العائلية السيئة لهذا الحد بل أعلن للجميع أن عدوك هم اهل بيتك (متى 10:36) حتى انه اشترط بان من يريد أن يكون تلميذاً له فعليه أن يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته (لو 14:26) ولكن بعض الدوائر المسيحية تنكر أن يسوع ما كان يقصد بالبغض أي الكراهية ولكنهم تناسوا في قرينة أخرى أنه قال في إنجيل يوحنا : الذي يبغضني يبغض ابي ايضا (يوحنا 15:23) … فهل هنا البغض لا يعني الكره ؟!!!!!!!!

ويسوع كان دائماً يكشف للجميع أنه كان يكره امه ، حتى حينما شعرت بالأمومة تجاهه فرفعت صوتها وقالت : طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما (لوقا11:27) لكن بتصرفات يسوع الغير متزنه وبدلاً من ان يحترم امه احتقرها وتجاهلها وانكر ونفى أمومتها بقوله : بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه (لوقا11:28)… وهذا يعني انه يخلع القداسة عن أمه ، فحمله ورضاعته لا يمثلان أهمية في حياته علماً بأنه بدون امه ما كان له وجود في الحياة .

حتى عندما ذهب يسوع إلى عرس قانا فصًدمت امه عندما علمت أنه صانع خمور وهي مُحرمة من العهد القديم وعرفت الآن لماذا لا تحمل بشارته الشرف الذي ناله يوحنا المعمدان حين قال الملاك لأمه اليصابات : عظيما امام الرب وخمرا ومسكرا لا يشرب(لوقا1:15) ، فعندما أرادت ام يسوع أن تحرجه وتلفت نظره أنها علمت بأمره كصانع خمور قالت له : ليس لهم خمر(يوحنا2:3) .. فشعر يسوع بالخجل ولم يجد صيغة يعبر بها عن خجله فانتهرها بأسلوب لا يصح أن نخاطب به امهاتنا (ست الحبايب) وقال : ما لي ولك يا امرأة (يوحنا2:4) ……. فرفضت أمه الرد عليه لكي لا ينفضح أمره وكرهه لعائلته التي كان يستعر منها لكونه من أجداد زناه ، فوجهت امه وجهها للخدم وقالت لهم : مهما قال لكم فافعلوه(يوحنا2:5) لأنها كانت تعلم أنه مختل عقلياً كما كشف إنجيل مرقس فلا يعترضه أحد .

حتى عندما مات يسوع على الصليب لم تظهر لنا الأناجيل أن امه بكت عليه ، وحتى في فجر أول الإسبوع لم تكن أمه هي اول من ذهبوا للقبر ، وحتى بعد قيامته لم يتحرك ليسوع جفن ان يستشعر بحق الأمومة ليبحث عن امه بل ظهر لمحبوبته وعشيقته لمريم المجدلية وتلاميذه .. حتى بولس إدعى أن يسوع ظهر له وكلمه …. اما امه فلا .

لقد تحملت ام يسوع الكثير والكثير من ابنها ولكنها كأم كانت تحتفظ بألام المشاعر الفظة من يسوع منذ صغره داخل قلبها (لوقا2:51).

فالأناجيل لم تذكر لنا جزء من حياة ام يسوع ولم تذكر متى ماتت فكالت الكنائس بمكيالين ولجأت للأناجيل الغير معترف بها لمعرفة تاريخ موتها وصعودها للسماء لإعتبارها أيام مقدسة ثم انكروا هذه الكتب واعتبروها كتب هرطقة وغير قانونية … إزاي، معرفش .

.

اهجر اسرتك تقرباً للرب


اهجر اسرتك تقرباً للرب

يترك اليهود كل زوجاتهم الأجنبيات وفلذات أكبادهم كتقرب ليهوه (يسوع) {عزرا10}.

عزرا 10
1 فلما صلى عزرا و اعترف و هو باك و ساقط امام بيت الله اجتمع اليه من اسرائيل جماعة كثيرة جدا من الرجال و النساء و الاولاد لان الشعب بكى بكاء عظيما 2 و اجاب شكنيا بن يحيئيل من بني عيلام و قال لعزرا اننا قد خنا الهنا و اتخذنا نساء غريبة من شعوب الارض و لكن الان يوجد رجاء لاسرائيل في هذا 3 فلنقطع الان عهدا مع الهنا ان نخرج كل النساء و الذين ولدوا منهن حسب مشورة سيدي و الذين يخشون وصية الهنا و ليعمل حسب الشريعة 4 قم فان عليك الامر و نحن معك تشجع و افعل……………..

خطة محكمة لإستعباد العبيد


خطة محكمة لإستعباد العبيد

إن كان للعبد زوجة وأولاد وأراد سيده أن يعتقه ولا يعتق زوجته وأولاده وأراد العبد أن يبقى مع اسرته .. فبذلك رفض العبد الحرية ويبقى عبد مدى الحياة لسيده {خروج 21(4-6)}.

خروج 21
4 ان اعطاه سيده امراة و ولدت له بنين او بنات فالمراة و اولادها يكونون لسيده و هو يخرج وحده 5 و لكن ان قال العبد احب سيدي و امراتي و اولادي لا اخرج حرا 6 يقدمه سيده الى الله و يقربه الى الباب او الى القائمة و يثقب سيده اذنه بالمثقب فيخدمه الى الابد

يسوع يكره اسرته


يسوع يكره اسرتهمرقس 3
21 ولما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل

ذهب يسوع إلى البيت ومعه جمع غفير فامتلأ البيت من الجمع، حتى لا يقدروا ولا على أكل الخبز .. فكان أقرباؤه من الجسد (امه واخوته وخالته ام يوحنا المعمدان واخرين من اليهود) قد فاض بهم الكيل من تصرفاته المخجلة فذهبوا ليمسكوه لترويضة قائلين بأنه إنسان مختل عقلياً لا يعي ما يقوله وليس برشيد في تصرفاته .

لذلك وقفت أمه واخوته خارج البيت عاجزين دخوله وينظروا إلى هذه المهزلة واختراق حرمات البيوت ، ولكي لا ينشروا غسيلهم أمام الناس طلبت أمه من شخصاً ما ان يذهب ليسوع ويقول له أن امك تريدك …….. فأجابه قائلاً: من أمي وإخوتي؟” ثم نظر حوله إلى الجالسين، وقال: “ها أمي وإخوتي. لأن من يصنع مشيئة الله هو أخي وأختي وأمي” {مرقس3(31-35)} وهذا إعلان من يسوع بأن أمه وأخوته ما كانوا يفعلوا مشيئة الله لذلك زجرهم وتجاهلهم وتبرأ منهم .

فيسوع ما كان حنون على امه بل كان يجحدها حتى وهو على الصليب حين قال لامه : يا امرأة هوذا ابنك(يوحنا19:26) .. فهي لا تزيد عنده اكثر من كونها امرأة ، حتى عندما نظر إلى أحد التلاميذ فقال له : هوذا امك(يوحنا19:27) .. فبدلاً من أن يقول له : هذه امي فهي الآن لك ام … لكن قال : هوذا أمك .

احتمال : يسوع اكتشف أن أمه تزوجت اخيا الشرعي يوسف النجار ففطن بأنها في حالة زنا محارم ولا تفعل مشيئة الله بل مشيئة الشيطان .

فيسوع لم يقل هذا كمن يجحد أمه بل كمن يكره امه ولا يُشرفه أمومتها وهي التي حملته وأرضعته وسهرت عليه في مرضه وكانت تصبر على تبرزه وتبوله على نفسه وهو طفل وتقوم بتنظيفه لكي لا تصدر منه روائح كريهة … ولكن عندما صلب عوده تكبر عليها ورفضها معتبراً ان كل من يسير على نهجه هو أمه وأخوته فقط .

فعندما شعرت أمه وأخوته أنه مختل عقلياً وتصرفاته شاذة ، فلم يؤمن أحد به

يوحنا 7
5 لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به

ولكن يسوع لم يتوقف عند هذا الحد .. بل أظهر كرهه لأهله من خلال تعاليمه التي دعى بها حيث جاءه أحد التلاميذ يستأذنه في دفن ابيه الذي مات ، فلم يتحرك ليسوع جفن فنهر تلميذه ورفض أن يتركه وقال له : اتبعني ودع الموتى يدفنون موتاهم (متى8:22).

ولم يكتفي يسوع بإظهار علاقته العائلية السيئة لهذا الحد بل أعلن للجميع أن عدوك هم اهل بيتك (متى 10:36) حتى انه اشترط بان من يريد أن يكون تلميذاً له فعليه أن يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته (لو 14:26) ولكن بعض الدوائر المسيحية تنكر أن يسوع ما كان يقصد بالبغض أي الكراهية ولكنهم تناسوا في قرينة أخرى أنه قال في إنجيل يوحنا : الذي يبغضني يبغض ابي ايضا (يوحنا 15:23) … فهل هنا البغض لا يعني الكره ؟!!!!!!!!

ويسوع كان دائماً يكشف للجميع أنه كان يكره امه ، حتى حينما شعرت بالأمومة تجاهه فرفعت صوتها وقالت : طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما (لوقا11:27) لكن بتصرفات يسوع الغير متزنه وبدلاً من ان يحترم امه احتقرها وتجاهلها وانكر ونفى أمومتها بقوله : بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه (لوقا11:28)… وهذا يعني انه يخلع القداسة عن أمه ، فحمله ورضاعته لا يمثلان أهمية في حياته علماً بأنه بدون امه ما كان له وجود في الحياة .

حتى عندما ذهب يسوع إلى عرس قانا فصًدمت امه عندما علمت أنه صانع خمور وهي مُحرمة من العهد القديم وعرفت الآن لماذا لا تحمل بشارته الشرف الذي ناله يوحنا المعمدان حين قال الملاك لأمه اليصابات : عظيما امام الرب وخمرا ومسكرا لا يشرب(لوقا1:15) ، فعندما أرادت ام يسوع أن تحرجه وتلفت نظره أنها علمت بأمره كصانع خمور قالت له : ليس لهم خمر(يوحنا2:3) .. فشعر يسوع بالخجل ولم يجد صيغة يعبر بها عن خجله فانتهرها بأسلوب لا يصح أن نخاطب به امهاتنا (ست الحبايب) وقال : ما لي ولك يا امرأة (يوحنا2:4) ……. فرفضت أمه الرد عليه لكي لا ينفضح أمره وكرهه لعائلته التي كان يستعر منها لكونه من أجداد زناه ، فوجهت امه وجهها للخدم وقالت لهم : مهما قال لكم فافعلوه(يوحنا2:5) لأنها كانت تعلم أنه مختل عقلياً كما كشف إنجيل مرقس فلا يعترضه أحد .

حتى عندما مات يسوع على الصليب لم تظهر لنا الأناجيل أن امه بكت عليه ، وحتى في فجر أول الإسبوع لم تكن أمه هي اول من ذهبوا للقبر ، وحتى بعد قيامته لم يتحرك ليسوع جفن ان يستشعر بحق الأمومة ليبحث عن امه بل ظهر لمحبوبته وعشيقته لمريم المجدلية وتلاميذه .. حتى بولس إدعى أن يسوع ظهر له وكلمه …. اما امه فلا .

لقد تحملت ام يسوع الكثير والكثير من ابنها ولكنها كأم كانت تحتفظ بألام المشاعر الفظة من يسوع منذ صغره داخل قلبها (لوقا2:51).

فالأناجيل لم تذكر لنا جزء من حياة ام يسوع ولم تذكر متى ماتت فكالت الكنائس بمكيالين ولجأت للأناجيل الغير معترف بها لمعرفة تاريخ موتها وصعودها للسماء لإعتبارها أيام مقدسة ثم انكروا هذه الكتب واعتبروها كتب هرطقة وغير قانونية … إزاي، معرفش .