التضحية الحيوانية كقربان


>التضحية الحيوانية كقربان<<
.

ذبح الحيوانات كقربان ليسوع

إحدى العناصرِ الرئيسيةِ للعبادةِ كما هو مطلوب في العهد القديم التضحيةُ بالحيوانات. وهذا كَانَ ثابتَ وواسع الإنتشارَ جداً بالمعابدَ في القدس ولا بدّ وأنها كَانتْ مغمورة بالدمِّ وجثث الضحايا من الحيوانات والبشر {خروج 13(13، 15) ، خروج 22(28-29) ، خروج (34:20) ، العدد (18:15) ، حزقيال 20(25-26)}، والإستعداد لإنتظار الضحايا الجديد لذبحهم ، كما أن هناك رائحة كريهة تنبعث مِنْ نيرانِ المذبحَ بسبب حرق هذه الجثث وكأنه إعلان بأن رب العهد القديم يُحب رائحة الجثث المحروقة ، فمُعظم سفر الخروج وسفر لاويين وسفر التثنية يذكر كل تفاصيلِ المذابح التي فيه تُذبح الحيوانات وأجزائهم التي وزّعتْ بين حرق وأَكلَ والتلطيخ بالدم .

فتخيل معي هذه اللحظة

1 ملوك 8
63 و ذبح سليمان ذبائح السلامة التي ذبحها للرب من البقر اثنين و عشرين الفا و من الغنم مئة الف و عشرين الفا فدشن الملك و جميع بني اسرائيل بيت الرب 64 في ذلك اليوم قدس الملك وسط الدار التي امام بيت الرب لانه قرب هناك المحرقات و التقدمات و شحم ذبائح السلامة لان مذبح النحاس الذي امام الرب كان صغيرا عن ان يسع المحرقات و التقدمات و شحم ذبائح السلامة

فتخيل معي هذا المذبح الصغير وهو مكدس في يوم واحد بـ 22 ألف بقرة مذبوحة و 120ألف قطعة غنم ، ناهيك عن نهر الدم الناتج عن هذه المذبحة وما داخل أمعاء هذه الذبائح من روث وفضلات وجلود .. إلخ إلخ علماً بأن الأكلة المُفضلة عند الكهنة هي الكرشة (تث 18:3) .

وهذا بخلاف أخذ دمّ الحيواناتِ القربانيةِ ويتم تلطّيخ الكهنة والناس على أجسادهم بهذا الدم الزفر النجس { خروج 29(20-12-21) ؛ اللاويين 4 (6-7؛ 17-18 ؛ 25 – 30 – 34 ) ؛ اللاويين (5:9) ؛ حزقيال 43 ؛ حزقيال 46 } .

ومن غرائب خرافات الناموس هو إن وجدت رجل مقتول ولا تعرف قاتله فاذبح عجلة (انثى وليس ذكر!!!!) .التثنية 21(1-9) … علماً بأن الإناث هي المصدر للإنجاب .

السؤال : ما هي الحكمة في كون المذبوح عجلة وليس بعجل ؟

Advertisements