يسوع كان عبد عند الرومان


جاء يسوع أيام الإحتلال الروماني وكان يدفع الجزية صاغرا (متى 17: 24) وليس له مطلق الحرية ولكن حين ادعى بأنه ملك اليهود تم قتله بمحاكمة لم يكن بها محامي يدافع عنه ولا قانون يحمي العبيد.. فكان يعتبر من السبايا وكان يتحرك في حدود المسموح به لليهود(يوحنا20:18) ولا يملك القدرة على استخدام مرافق وممتلكات الرومان لذلك كان يمشي متخفيا (يوحنا54:11) وما كان يعرفه أحد .

هل من المعقول لإله أن يكون أسير وعبد عند مخلوقه ؟ .. اين عقولكم يا سادة !

فليس بفخر للمسيحي حين يقول ان يسوع لم يقم بغزوة مثل الغزوات التي امر بها أنبياء العهد القديم من قتل وذبح والتنكيل والتمثيل بجثث الاطفال والنساء … فكيف يمكنه أن يفعل ذلك وهو تحت السبي ؟

اما المسيحي الذي ينكر هذا فعليه أولا أن يسأل نفسه ، لماذا استحل هيرودس ذبح الأطفال(متى16:2) دون أن يعارضه احد من اليهود ؟ لأن اليهود كانوا تحت السبي بما فيهم يسوع وبالتبعية دمائهم حلال له ، ولذلك يسوع هرب لمصر .

.

Advertisements

يهوه (يسوع) رجل الحرب


>>يهوه (يسوع) رجل الحرب<<
.

– مُعظم العهد القديمِ سجل حروبِ الإسرائيليون، كما سجل بأن يهوه (يسوع) هو الحامي الأول لإسرائيل والبطل الدموي .
– جاء في المزامير (34:14) أن يهوه (يسوع) يريد السلام ويسعى ورائه .. فهل صدق أم كذب ؟
– يهوه (يسوع) “رجل الحربِ” (خروج 15:3).
– يهوه (يسوع) يحارب عنا (التثنية 3:22) .
– يهوه (يسوع) يعلمنا كيف نحارب بالسيف { (2 صموئيل22:34) ؛ مزمور(18:34) ؛ مزمور (144:1) }
– يهوه (يسوع) جبار وهايل في المعارك (مزمور24:8) .
– دعاء من كاتب المزامير داعياً يهوه (يسوع) أو يُعينه ويجانبه في المذابح الجماعية التي يقوم بها (مزمور35)
– للحروب اوقاتها (الجامعة3:8) .
– يهوه (يسوع) مسبب الحروب (سيف كل واحد على اخيه) وبذلك تعرفه الناس فتعظمه وتقدسه {حزقيال 38(16-23)} .
– كاتب المزامير معروف ومشهور وتمدحه الناس وترقص له لأنه ذبح عشرات الألوف من الضحايا {1صموئيل 18(6-8)}.
– حروب كاتب المزامير على الجشوريين و الجرزيين و العمالقة لسرقة أراضيهم (1صموئيل 27:8)
– يسوع أعلن أن العهد الجديد لن يختلف عن العهد القديم كثيراً حيث أنه لم يأتي لنشر السلام على الأرض بل لنشر السيف والنار والانقسامات {متى(10:34) ؛ لوقا 12(49:53)} . إن كان يسوع هو رب العهد القديم ، فقد أعد خطة ذكية … فنجد يسوع يأمر اليهود بغزو المدن والقرى والقتل والحرق والذبح وسفك الدماء وهتك الأعراض لنشر الدعوة لأسفار العهد القديم ، وبذلك جعل يسوع اليهود مجرمين … ثم يأتي يسوع في العهد الجديد كالحمل الوديع صاحب المحبة والسلام بإدعاء أن العهد القديم جاء ببشارته .